
تخلى السويسري رينيه فايلر، المدير الفني للأهلي، عن هدوئه المعروف مؤخرا، حيث ظهر بوجه جديد، وتصريحات رآها البعض واقعية، بينما جاءت صادمة لآخرين.
وأبدى فايلر، خلال المؤتمر الصحفي أمس السبت عقب الفوز على المصري (2-0)، انزعاجه من الانتقادات، رغم أنه لم يخسر في الدوري سوى أمام الزمالك، معتبرا أن الانتصار على الدوام ليس موجودا سوى في "البلاي ستيشن".
يعاني فايلر حاليا من الضغوط الفنية، التي بدأت برحيل رمضان صبحي، أحد أبرز نجوم الفريق، بالإضافة لغياب حسين الشحات الذي أجرى جراحة.
كما يبتعد محمود كهربا عن الفريق بسب الإيقاف، وتعرض محمود متولي قلب الدفاع للإصابة بقطع في الرباط الصليبي، إلى جانب غيابات أخرى للإيقاف، مثل أليو ديانج وأحمد فتحي، ومن قبلهما أيمن أشرف ومحمد هاني.
وضربت الإصابات أيضا لاعبين أمثال أحمد الشيخ وجيرالدو، في الفترة الأخيرة، ما أثر على جاهزيتهم بعد العودة، وساهم في إرباك حسابات فايلر.
تغييرات وانتقادات
وحاول السويسري التغلب على الظروف الاستثنائية، بتغيير طريقة اللعب أكثر من مرة، ما بين (4-2-3-1) و(4-3-3) و(4-4-2)، موضحا أنه يضع الخطة وفقا للعناصر المتاحة لديه.
وهو ما يجعل الأداء متذبذبا بقدر كبير، لعدم تكيف اللاعبين مع التغييرات المفاجئة، بين مباراة والأخرى، خاصةً خلال الهزيمة في القمة أمام الزمالك (3-1)، التي جلبت انتقادات واسعة لمدرب الأهلي.
ويرى فايلر أن هذه الانتقادات غير مستحقة، حيث يتصدر الفريق الدوري الممتاز واقترب من حسمه، إلى جانب وصوله لقبل نهائي دوري الأبطال.
ومما يزيد الضغوط على السويسري، الظروف الصعبة التي يمر بها الفريق، وتراجع الأداء مقارنةً بالدور الأول، قبل وقت قصير من المواجهة الأصعب والأهم في الموسم، أمام الوداد المغربي في نصف النهائي الإفريقي.
ويرغب فايلر أن يكون فريقه في أتم الجاهزية، عندما يلتقي الوداد، لكنه يفتقد ذلك حاليا بسبب الإصابات المتتالية، فضلا عن هبوط مستوى بعض اللاعبين الأساسيين، مثل جونيور أجاي، الذي كشف المدرب عن معاناته نفسيا، في ظل ابتعاده عن أسرته وسط أزمة كورونا.
ويعد الفوز بدوري الأبطال الهدف الرئيسي للمارد الأحمر، وهو ما قد يتوقف عليه مستقبل فايلر مع الفريق.


.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
