إعلان
إعلان
main-background

ضحايا كورونا: ماتويدي.. العائد من فك الموت

KOOORA
04 مايو 202021:15
ماتويديEPA

نجا النجم الفرنسي بليز ماتويدي من فيروس كورونا المستجد، لكن يبدو أن المخاوف التي سيطرت عليه وأسرته، جراء الإصابة بالوباء القاتل، أضفت بعدا آخر لحياة لاعب وسط يوفنتوس الذي خرج من تلك الأزمة منهكا على الصعيد النفسي.

في الثامن عشر من مارس/ آذار الماضي وقع ماتويدي ضحية جديدة لفيروس كورونا، ليصبح اللاعب الثاني المصاب في صفوف السيدة العجوز بعد دانييلّي روجاني، لتبدأ رحلته مع معاناة ربما ستترك آثارا في نفسه للأبد.

ثقة مفقودة

فور ظهور النتائج النهائية لفحوصاته، كتب ماتويدي على إنستجرام: "أنا حامل للفيروس دون أعراض. خرجت نتائج الفحوصات إيجابية".

وتابع: "لكنني على دراية بامتياز أن أكون لاعب كرة قدم محترف، ومدى استفادتي من ذلك بمراقبة طبية منتظمة وممتازة".

كان ماتويدي يحاول أن يهدئ من وقع الصدمة على كل من حوله أولا، خاصة عائلته، وعلى نفسه أيضا، إذ أشار إلى أنه لو لم يكن لاعبا محترفا لم يكن ليعرف ما الذي سيفعله في هذا الظرف الصعب.

وتابع: "أنا متأكد من أننا سنخرج من هذا الاختبار أقوياء، وسنتعلم أن نعرف بعضنا البعض بشكل أفضل، متحدين أكثر، وبسخاء أكبر".

رفع المعنويات

بعد نحو أسبوعين فقط من إعلان إصابته، جددت إدارة يوفنتوس عقد ماتويدي "33 سنة" لمدة عام واحد. ربما كان الأمر نوعا من رفع المعنويات للاعب، في ظل ظروفه الصحية، أو غير ذلك، لكنه بكل تأكيد ترك أثرا إيجابيا لدى ماتويدي.

?i=reuters%2f2020-03-08%2f2020-03-08t194459z_852485126_rc2vff9ntuhs_rtrmadp_3_soccer-italy-juv-int-report_reuters

مرآة الحقيقة

في منتصف أبريل/ نيسان الماضي، أعلن يوفنتوس تعافي ماتويدي وزميله روجاني من فيروس كورونا، لكن ما قاله اللاعب الفرنسي لاحقا، أظهر أنه ما يزال بحاجة للتعافي نفسيا.

يقول ماتويدي مسترجعا ذكريات إعلان إصابته، عبر يوتيوب: "عندما خضعت للاختبار لم أتمالك نفسي، فلم أكن قادرا حتى على الذهاب للتسوق. لقد كنت على حافة الجنون، وكنت خائفا على عائلتي وأصدقائي".

وأوضح: "لم تظهر لدي أعراض، لذلك صدمت فور أن سمعت نتيجة الفحص. دخلت في نوبة من الهلع الشديد، لكنني كنت قادرا رغم ذلك على التماسك قليلا لطمأنة من حولي. هذا موقف جديد نختبره جميعا للمرة الأولى ".

مستقبل غامض

وأكد ماتويدي أنه تساءل كثيرا حول المستقبل، وقال: "هذه الفترة ليست جيدة على الإطلاق، حقا نريد أن ينتهي ذلك في أقرب وقت ممكن. لقد سألت نفسي ما الذي سيحدث لكرة القدم، ولكل أيامنا المقبلة في هذه الحياة".

وتنسحب تساؤلات ماتويدي على واقعه الشخصي فرغم تجديد عقده حتى 2021، لكن مستقبله يبدو غامضا، إذ أشارت تقارير عدة إلى إمكانية رحيله أو مقايضته بآخرين أصغر عمرا.

?i=reuters%2f2020-02-16%2f2020-02-16t155002z_928669210_rc2r1f9uzjy6_rtrmadp_3_soccer-italy-juv-bca-report_reuters

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان