الاعلام العربي المنوع في القنوات الرياضية والمواقع الالكترونية والصحافة المكتوبة
الاعلام العربي المنوع في القنوات الرياضية والمواقع الالكترونية والصحافة المكتوبة تشارك جميعها في «حملة» الجريمة أو التقطيع في المديرين الفنيين للاندية العربية خاصة «الاجانب» حتى ان بعض المحللين لديهم اقتناع تام ان اغلب المدربين خاصة القدامى قدموا كل ما لديهم ولم يصبح عندهم جديد يقدمونه وهذا امر واقع أو بمعنى ادق سنة الحياة التي لا تقبل أي مناقشة.
واذا كانت هذه الحياة لا تقبل المناقشة فإن كلام بعض العقلاء يستحق المناقشة.. فهذا المدرب الذي لم يعد لديه أي شيء يقدمه بعد نهاية الموسم الكروي على الرغم من تحقيقه اكثر من بطولة ماذا كان يمكن ان يفعل أي مدرب آخر لم يحقق أي شيء وربما يتراجع فريقه الى المراكز المتأخرة.. لذلك تستحق الدوريات العربية المضغوطة بكل اقتدار لقب دوريات «الضحايا» ليس لأن عددا من المدربين طارت أو ستطير رؤوسهم أو ان بعض الاداريين تتم اقالتهم لاخطاء فنية ولكن ايضا لان اللاعبين تحولوا الى ضحايا بسبب الاصابات الناتجة من الارهاق لكثرة المشاركات في البطولة المتداخلة سواء مع منتخبات دولهم أو مع انديتهم في الاستحقاقات المحلية والخارجية.. وتصل الامور احيانا الى اللعب بين 4 أو 5 مباريات في الاسبوع الواحد.
وقد تضيع في ذلك نقاط وتخرج بعض المفاجآت بسبب الدوري المضغوط.. ولن يكون مدربو اندية السعودية أو الكويت أو الامارات أو البحرين وبقية الدول هم ضحايا بسبب الهزائم المتتالية التي ربما تصل الى 3 أو 4 هزائم في عشرة ايام!! وعليه تكون ايضا قائمة المطلوب رؤوسهم بسبب نفس الهزائم وعدم التقاط الأنفاس..!! وبسبب الدوريات المضغوطة يتساقط اللاعبون ما بين مصاب أو مرهق وفي ظل تساقط الضحايا تقف لجان المسابقات في الاتحادات العربية وهي صاحبة الخطايا المتكررة موقف المتفرج فهل نتحرك ونعدل الجدول المضغوط للدوري على الرغم من ان اغلب الفرق خرجت أو على وشك الخروج من التصفيات القارية أو الخليجية أو حتى بعض البطولات المحلية؟
** المحرق البطل: للمرة الثانية على التوالي يحقق «الاحمر المحرقي» كأس ملك البحرين عن جدارة واستحقاق بعد تخطيه الرفاع بثلاثية.. وهو في الطريق للتتويج ببطولة الدوري البحريني.. وحاله حال القادسية الكويتي بطل كأس الامير.. المتطلع لبطولة الدوري..!!
** نقلاً عن صحيفة الوطن الكويتية