


توقف قطار "الأحلام السورية" بالوصول للمونديال لأول مرة في تاريخهم بهزيمة غير مستحقة للمنتخب أمام استراليا في إياب الملحق الآسيوي المؤهل لمونديال روسيا 2018 .
الحلم السوري توقف في سيدني بعد مباراة للذكرى لنسور قاسيون لم يحالفهم الحظ بخطف التعادل في الدقيقة 120 ليودع نسور قاسيون المنافسات بشرف وهم في القمة , ودعوا المنافسات ولكنهم لم يودعوا قلوب الملايين من السوريين والعرب الذي شجعوا وساندوا المنتخب السوري وكانوا فخورين بما وصل اليه وما حققه من نتائج قلبت التوقعات في ظل ظروف صعبة في البلاد وامكانيات مالية متواضعة وجهاز فني محلي لا يتجاوز قيمة رواتبه الشهرية ( 1500) دولار نعم صدقوا أو لا تصدقوا الجهاز الفني بكاملة لان القوانين والأنظمة في منظمة الاتحاد الرياضي ( أعلى سلطة رياضية في البلاد ) لا تسمح الدفع بالدولار واعلى سقف لراتب المدرب المحلي هو 300 الف ليرة سورية ( 600 دولار ) وهو ما يتقاضاه ايمن الحكيم مدرب المنتخب السوري فيما يتقاضى طارق جبان المدرب المساعد 200 الف ليرة سورية ( 400 دولار ) وهو ذات الراتب الشهري لمدرب الحراس فيما لا يوجد في الجهاز الفني مدرب مساعد ثان أو طبيب نفسي .
صحيح ضاع حلم المونديال ولكن كرة القدم السورية كسبت احترام الجميع وخاصة من شكك بقدرات الجهاز الفني ومن هاجم وحارب اتحاد الكرة واكد فشله وطالبه بالتعاقد مع جهاز فني أجنبي وكان ينتظر سقوط المنتخب في أي مباراة ليفتح النار على اتحاد الكرة ويطالبه بالاستقالة بسبب رضوخ الاتحاد للضغوط بتعيين فادي دباس مديراً للمنتخب وهو لم يمارس كرة القدم في حياته وتناسى هؤلاء بان إدارة المنتخب عمل اداري بحت فيما عمل المدير الفني او مستشار الاتحاد فعمله فني بحت .
المنتخب السوري لم يضيع حلم التأهل ولكن الظروف لم تساعده على التأهل المباشر حيث لعب 20 مباراة في التصفيات خارج ملعبه وبعيداً عن جمهوره وأفضل لاعبيه وأقصد الهدافين عمر السومة وفراس الخطيب لم يلتحقوا بالمنتخب الا قبل جولتين فقط من نهاية جولة الحسم من التصفيات ولا يختلف اثنان بان اللاعبين لو حضرا مبكراً لضمن نسور قاسيون التأهل مباشرة وكذلك لعنة الإصابات التي رافقت المنتخب في جميع مبارياته وخاصة أمام استراليا في سيدني حيث لعب نسور قاسيون بغياب 5 من أهم وابرز لاعبيه .
المنتخب السوري استحق احترام وتقدير الجميع واستحق أن يكون ممثل للعرب في المونديال ولا شك بان التجربة كانت مفيدة ومهمة للغاية وستنعكس ايجاباً على واقع الكرة السورية في الفترة القريبة حيث ستحظى الكرة السورية بكل فئاتها باهتمام ودعم كبير حكومي وشعبي واعلامي وكذلك بدعم معنوي من الاتحادات العربية والآسيوية .
قد يعجبك أيضاً



