أكد مبارك بن سلطان مدرب نادي صور بان الاستعدادات لمباراة
أكد مبارك بن سلطان مدرب نادي صور بان الاستعدادات لمباراة دور ال16 لتصفيات كأس جلالة السلطان المعظم لكرة القدم لملاقاة نادي ظفار يوم الخميس القادم تتواصل بشكل جيد من خلال حضور جميع اللاعبين الذين تتضح بان معنوياتهم كبيرة لتقديم المستوى المشرف الذي يليق بسمعة النادي خاصة واننا تمكنا الموسم الماضي من الوصول الى المركز الثالث.
واشار الى ان الفريق يفتقر هذا الموسم الى جهود عناصر الخبرة المتمثل في محمد زايد وعزيز جمعة ورفاقهم الا اننا تمكنا من ضخ عناصر شابة منذ الدور الاول قدموا المستوى المشرف والمقنع حيث لعبوا أساسيين وهم مشعل مبارك وجيفر ناصر وابراهيم صابر وعلي سليم ومحمد إسماعيل وحميد جمعة وعبدالله ثويني لكنهم لا يزالون بحاجة الى وقت لاكتساب الخبرة الا ان الجميع يقف معهم ويدعمهم سواء من قبل الجهازان الفني والاداري لتقديم افضل المستويات خلال المرحلة القادمة.
وعن مباراة الفريق المرتقبة مع ظفار اكد بان فريق ظفار هو كبير وله تاريخه وصولاته وجولاتة الا ان صور دائما عملاق مع الكبار وخاصة ان المباراة ستكون امام جمهورنا واذا ما تواجد الجمهور سيقدم مستوى عاليا من المؤكد سيصل الى الأدوار الاخرى من التصفيات.
صعوبة المباراة
وحول صعوبة المباراة اوضح بان الصعوبة لا تكمن في اننا نقابل فريق ظفار بل تكمن في انها تقام في اليوم الثاني من رمضان وهذا سيحدث نوعا من الربكة ليس لفريقي فقط بل لكل الفرق ونحن مقدرون موقف ظفار الذي سيحضر من صلالة الى صور واعتقد ذلك سيؤثر على الأداء ولن يرتقي الى المستوى المطلوب وكنا نأمل بان تقام المباراة قبل رمضان بأيام لان هناك وجود فرصة جيدة وما يقارب من 10 ايام بين انتهاء الدور 32 والدور 16 لكن لجنة المسابقات لم تعد البرنامج الزمني لتقدم الفرق افضل المستويات وكان من المفترض ان تقام هذه المباراة على الأقل في منتصف شهر رمضان او تكون قبل شهر رمضان.
ربكة الوقت والملاعب
وتحدث مبارك سلطان بان الدور 32 حصلت فيه الربكة ما بين تغيير وقت المباريات والملاعب وأراها بأنها أثرت على بعض الفرق وخرجت من التصفيات بهذا السبب لان استعدادها كان فيه نوع من الاختلاف بين الملاعب والوقت.
واشار الى ان لجنة المسابقات لم تراع مصلحة النادي والفرق في كيفية وضع البرنامج الزمني لهذه المباريات التي كان من المفترض لا يكون بها أي تغير باعتبار الفرق التي سعت للتعود على الوقت والملاعب.
ذهاب وإياب
وعن رأيه في دور ال 16 اوضح بأنه كان من المفترض ان يكون نظامه في مباراتي الذهاب والاياب وليس بخروج المغلوب وأما الدور الاول كان يجب ان يكون بخروج المغلوب لتصل صفوة الفرق الى المرحلة الثانية والدور 16 يمكن ان يحدث نوعا من المفاجأة وتستطيع الفرق ان تعوض أي اخفاق ومن ثم تتواصل المراحل الاخرى بنفس النظام في مباريات الذهاب والاياب حتى تتمكن الجماهير ايضا من متابعة فرقها ومشاهدتها عن قرب.
فرق مرشحة
وحول الفرق التي يرشحها بأنها قادرة للوصول الى دور الاربعة الكبار اشار الى ان هناك فرق لها احقيتها في ذلك ومن ضمنها الفائز من ظفار وصور يمكن ان يكون في المربع الذهبي بالاضافة الى مسقط والنصر والعروبة ولكن اتوقع ان تحدث نوعا من المفاجآت خاصة من فرق بهلا والطليعة التي اصبحت تمتلك خبرة جيدة في التصفيات اذا كتب لها التوفيق ان تكون منافسا قويا.
احتراف اللاعبين
وعن احتراف اللاعبين في الخارج وتأثيره على قوة المنافسة في بطولة الكأس والدوري في السلطنة اكد بأن ذلك سيخلق منافسة اخرى ما بين اللاعبين في الاندية داخل السلطنة للظهور بالمستوى المشرف لان الفرصة مؤاتية لهم لضمهم للمنتخب الوطني او للاحتراف الخارجي لذلك اتوقع ان يظهر جملة من اللاعبين الذين يمتلكون المواهب والتي من المتوقع ان يكون لها تأثيرها في وصول فرقها الى الادوار المتقدمة.