إعلان
إعلان

صورة اخبارية: من روسي الى غوتزه.. اللعنة تطارد المهاجمين

KOOORA
16 سبتمبر 201504:18
2014-07-13-04315079_epaEPA

فجأة وبدون مقدمات غير الراحل انزو بينزرت الطريقة الدفاعية للاتزوري الى هجومية بعد سلسلة نتائج سلبية، فولد من جديد لاعب اسمه باولو روسي الذي كان قد أتهم بالتورط في ترتيب نتيجة مباراة فريقه ضد افيللينو في 30 كانون الاول- ديسمبر 1979.

تمت معاقبة روسي بالإبعاد لمدة 3 اعوام، ثم خفضت العقوبة إلى سنتين وبعد الاستئناف لمدة نحو اسبوعين فقط.

الهداف الذي احرز 3 اهداف في يوم واحد بمرمى البرازيل في مونديال اسبانيا 1982 سجل مثلها في باقي الفرق ومنها هدفين بمرمى بولندا وأخير جلب الكأس على حساب المانيا، وبعد ذلك تحول من جديد الى سراب يظهر في المناسبات فقط ومنها ظهوره الشرفي في كاس العالم بالمكسيك 1986، وفي حفل التكريم الذي جمعه مع مشاهير كاس العالم في افتتاح مونديال 2006.

?i=zaki%2f2014-05%2f29%2f06

تلك الرحلة قد تختصر ما يحصل لاغلب هدافي كاس العالم، فنجم انجلترا جاري لينكر سجل ستة اهداف ايضا كما سجل اربعة في المونديال التالي بايطاليا، لكن ورغم الغلة الوفيرة من الاهداف (95 هدفا مع ليستر سيتي و30 مع ايفرتون و44 مع برشلونة و67 مع توتنهام) الا ان شهرة بيكهام ومايكل اوين كانت وستظل اكبر منه، كما ساهم انتقاله  لنادي ناغويا غرامبوس إيت الياباني، في زيادة تواريه في الظل حتى اصبح معلقا مع "بي ان سبورت".

أوصلت الأهداف الستة التي سجلها خريستو ستويشكوف منتخب بلغاريا للمركز الرابع في مونديال امريكا 1994، لكن النجم المميز الذي سطر مع روماريو ورونالد كويمان احلى الذكريات مع برشلونة توارى عن الظل وابتعد حتى شغل مراكز ادارية وفنية لم تجلب له الكثير من الأضواء.. ربما لانه بلغاري.!!

وتفوق نجم ريال مدريد الكرواتي دافور سوكر على باتيستوتا ورونالدو وسجل ستة اهداف جلبت المركز الثالث لكرواتيا بمونديال فرنسا 1998، لكن بريقه تلاشى كثيرا هو الاخر رغم بعض النجاحات التي حققها مع مياتوفيتش لريال مدريد والتي لم تعطي اي ثمار بعد نيل اللقب الكبير.

تجاوز رونالدو قليلا لعنة المونديال ربما لانه سجل ثمانية اهداف في كوريا واليابان 2002، لكنه لم يتمكن من فرض السحر والايقاع الجميل الذي رسمه حين لعب لانتر ميلان وبرشلونة ورال مدريد فبات الان يروج للبرازيل في المحافل الدولية، لا أكثر؟.

وعلى العكس تماما وبدلا من تسجيل ستة او ثمانية اهداف اكتفى ميروسلاف كلوزة بتسجيل 5 لالمانيا في مونديال 2006 الذي استضافته بلاده لكن الحظ كافئ لاعب لاتسيو الحالي فجعله يسجل 71 هدفًا للمانشافت منها 16 هدفا بالمونديال وهو رقم قياسي لا احد غير والله يعلم من سيكسره.

وقد توزعت اهداف كلوزه كالتالي: 5 أهداف في كأس العالم 2002 و 5 في 2006 و4 في 2010 وهدفين في  2014 منها هدف في المباراة الإضحوكة التي فازت فيها الماكنات 7-1 على البرازيل.

ورغم كل ذلك فكلوزه لم يصل في يوم من الايام لقائمة العشرة الأفضل في العالم.

تشارك توماس مولر مع فيا الاسباني وديغو فورلان الارغوياني والهولندي ويسلي شنايدر في تسجيل خمسة اهداف ولهذا ربما لم تصبه اللعنة التي اصابت الهدافين المنفردين لكاس العالم حيث يتصدر للان قائمة هدافي البوندسليجا كما يتصدر لائحة المطلوبين لمانشستر يونايتد ، كما يخرج للان من الحسبة الهداف الكولومبي خيميس رودريغيز صاحب الاهداف الخمسة في المونديال الاخير والدموع التي حاول مسحها الفيس وديفيد لويز بعد خروج بلاده من الادوار النهائية مبكرا.

خيميس يتالق بشكل لافت مع ريال مدريد وهو ايقونة مميزة، وهذا ما يدعم الاعتقاد بان لعنة الاهداف انتهت، أو تحولت لتطال صاحب الأهداف في النهائي فقط وان كان كذلك فنحن نعني ماريو غوتزه بالذات، فهو لا ينال رضى غوارديولا في بايرن ميونخ بعكس ما كان يراه يورجن كلوب في بروسيا دورتموند ويواخيم لوف مع المانشفت حيث لايزال يسجل لهم الأهداف بنهم، فيما يحجز مولر وليفاندوفيسكي ودوغلاس كوستا مكانهم في تشكيلة ميونخ على حسابه بالذات.

?i=albums%2fmatches%2f984836%2f2014-07-13-04315065_epa

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان