.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
يحتفل جمهور يوفنتوس بشكل مكثف على مواقع التواصل الإجتماعي بذكرى الخامس من مايو وهو التاريخ الذي توج فيه الفريق بالدوري بأغرب سيناريو ممكن في تاريخ الكرة الإيطالية عام 2002.
وتنافس الثلاثي إنتر ميلان ويوفنتوس وروما على لقب الدوري حتى الجولة الأخيرة مع أفضلية واضحة للأول في ظل تصدره المسابقة برصيد 69 نقطة ويحتاج فقط للفوز على لاتسيو ليتوج بلقبه الأول منذ سنوات فيما كان يوفنتوس يحتل المركز الثاني برصيد 68 نقطة ويحتل روما المركز الثالث برصيد 67 نقطة.
وتقدم النيرازوري مرتين على لاتسيو في الجولة الأخيرة وبدأت جماهيره بالإحتفال فيما حسم يوفنتوس لقائه مع أودينيزي بهدفين مبكرين في إنتظار هدية من لاعبي لاتسيو وتقدم روما على تورينو في إنتظار هديتين من الجار اللدود لاتسيو وأودينيزي.
ولكن وبشكل مفاجيء، قلب لاعبو لاتسيو الطاولة بقيادة النجم التشيكي بوبوريسكي على الإنتر وحسموا اللقاء لصالحهم برباعية لينهي النيرازوري الموسم في المركز الثالث وسط صدمة غير متوقعه لعشاقه ونجمه البرازيلي رونالدو ومدربه الأرجنتيني هيكتور كوبر المدير الفني الحالي للمنتخب المصري ويحتفل لاعبو يوفنتوس بأغلى الألقاب ليصبح الخامس من مايو عيداً سنوياً لجماهير يوفنتوس تحتفل فيه بأصعب دوري حققه الفريق عبر مسيرته.
قد يعجبك أيضاً



