قاد النجم المصري محمد صلاح فريقه تشلسي إلى الفوز 3-0 على ستوك سيتي في مباراة لحساب الأسبوع 33 من الدوري الإنجليزي، فوز أعاد البلوز إلى الصدارة بفارق نقطة واحدة عن ليفربول صاحب المركز الثاني.
وسجل محمد صلاح هدف فريقه الأول كما أنه مرر تمريرة الهدف الثالث لوليان، في حين تحصل على ركلة جزاء سجل منها فرانك لامبارد الهدف الثاني، ليكون هو نجم كل أهداف تشلسي، ويكون بالتالي نجم استعادة فريق جوزيه مورينيو للصدارة.
إضافة إلى مساهمة محمد صلاح بالأهداف، فقد كان لاعباً متحركاً بشكل ممتاز مستغلا أي مساحة يخطىء فريق ستوك ويتركها له، فنجح اللاعب المصري بعملية ربط الخطوط بنسبة دقة تمرير وصلت إلى 88%، كما أن تحركاته من دون كرة ساعدت كثيراً زملائه في الملعب، مستفيداً بشكل واضح من غياب هازارد الذي نزل في الدقيقة 59 إلى أرض الملعب وأوسكار.
مورينيو جعل محمد صلاح يكمل المباراة كنوع من المكافأة له حسب ما تشير عقلية المدرب البرتغالي في الماضي، تألق من لاعب بازل السابق جعل صحيفة الميرور تصفه بصاحب التحركات الممتازة، في حين ربطت الصحف تألق اللاعب المصري بتهديد مستقبل فرناندو توريس في تشلسي.