
س: هل صلاح متخاذل مع منتخب مصر؟
ج: بالطبع لا !
س: ماهي مشكلته؟
ج: الطموح.
س: نعم! .. هل تتحدث بجدية؟!
ج: وارد، لماذا أنت مندهش؟!
س: كيف ذلك، ومن أي اتجاه؟!
ج: كم يقال "قفل اللعبة بشكل كبير"
س: تقصد أن صلاح شبع؟!
ج: ليس بالضبط.
س: حيرتنا.. فماذا تقصد؟!
ج: صلاح تركيزه وإصراره أقوى مع ليفربول، لأن المنافسة أشد مع "عتاولة" في الدوري الإنجليزي ودوري الأبطال من ميسي لنيمار لمبابي لرونالدو ولوكاكو وكين وهالاند وليفاندوفسكي على حذاء ذهبي وكرة ذهبية، والسعي لمكاسب مادية أكبر من إعلانات وعقد جديد وملايين وليلة كبيرة "سعادتك".
هذا بخلاف أنه يعرف "مفيش طبطبة" في إنجلترا.. الإعلام هناك "كرابيج" لن يرحمه إذا سرح مباراتين أو ثلاثة.
صلاح عندما فاز بأفضل لاعب في كل الاستفتاءات، قيل عنه (ظاهرة الموسم الواحد).. وهذا جعله يستفيق فنيا وبدنيا وأبقى "عينه وسط رأسه" حتى أصبح من أفضل 5 لاعبين في العالم، وليس إنجلترا فقط.
لم تتوقف كرابيج الإعلام الإنجليزي مع استمرار تألق صلاح بل اتهموه بالأنانية والغش والتحايل على الحكام للحصول على ركلات جزاء.
س: هل تقصد أن صلاح مدلل؟!
ج: إعلاميا في مصر نعم.. ومليون نعم، ويمكن أن يفسر ذلك أسباب أن مستواه مع المنتخب ليس بنفس قوته مع ليفربول.
الإعلام في الأرجنتين كان يجلد ميسي صيف كل عام !!
س: أليس صلاح يسبق زملاءه في المنتخب بسنين ضوئية ويخشى إصابته من اللعب على نجيل صناعي في ليبيا وخلافه؟!
ج: يا صديقي أؤكد لك أن صلاح لم يحضر من ليفربول من بعد كأس العالم 2018.. هذا الكلام كوكتيل مبررات ليس أكثر لأن الناس تحبه، أليس هناك مثل شعبي نصه "مراية الحب عمياء"
س: لكن صلاح لم يتوج ببطولة مع المنتخب؟
ج: نعم لديك الحق، لكن إذا كسب بطولة فخيرا وبركة، ومن المؤكد أنه يتمنى ذلك، وإذا لم يتوج حتى اعتزاله دوليا، فهو يعلم تماما أن لديه رصيدا ضخما جدا، وأنه مساهم في رجوع مصر لكأس العالم بعد 28 سنة، وفاز بجائزة أفضل لاعب في أفريقيا مرتين، والعدد مرشح للزيادة. وحقق إنجازات عالمية صعب إن لم يكن من المستحيل أن تتكرر، وأنه طبعا أفضل وأهم لاعب كرة قدم في تاريخ مصر!
س: لماذا تكره صلاح بهذا الشكل؟
ج: لو فعلا "بتحبوه، انتقدوه، عشان تفوقوه".
س: هل ندفعه للاستفاقة أم نهدمه مثل أي شخص ناجح؟!
ج: نهدم من يا أخ؟ هل هناك هرم يتحرك من مكانه؟!



