
يعتبر صلاح الدين السعيدي، رئة الوداد، وواحد من اللاعبين المؤثرين في تشكيلة الفريق المغربي، لما يمتلكه من إمكانيات مميزة، وخبرات كبيرة.
كووورة التقى بالسعيدي، وكان معه الحوار التالي:
لماذا قررت مواصلة مشوارك مع الوداد؟
كانت أمامي عدة عروض مغرية من الخليج، لكني فضلت في النهاية مواصلة مشواري مع الفريق البيضاوي.
أعطيت الأولوية للوداد، لأني أشعر بأني أصبحت واحدا من عائلة الفريق، بعد أن أمضيت معه 4 سنوات، لذلك قررت البقاء، خاصة أن العرض المالي أقنعني، ولم أتردد في تجديد عقدي.
هل كان للألقاب دور في قرارك؟
هذا صحيح، الوداد ينافس على الألقاب، ناهيك عن أن هذا الموسم سنلعب في 4 واجهات، لذلك لم يكن من الصواب أن أغادر فريقا فزت معه بالألقاب، وما زلت أنتظر المزيد، بعد أن قررت عدم مغادرته.
كيف كان الاستعداد للموسم الجديد؟
كل الظروف كانت جيدة، وخضنا معسكرا ناجحا بتونس، اعتمدنا فيه على الجانب البدني، حيث كنا نخوض 3 تدريبات في اليوم، قبل دخولنا في الجوانب التكتيكية والفنية، خاصة بعد أن عدنا للدار البيضاء، لاستكمال الاستعداد.
بدأتم الموسم بدوري أبطال أفريقيا فهل يخدم ذلك مصالح الوداد؟
أعتقد أن أغلب لاعبي الوداد لديهم تجارب كافية تمكنهم من تجاوز جميع الصعوبات، لذلك لا يشكل لنا انطلاق الموسم بمباريات صعبة، وفي منافسة بقيمة دوري الأبطال أي مشكلة، ورغم صعوبة مباراة حوريا، كان الوداد جاهزا، ونجح في العودة بتعادل ثمين.
كيف ترى المواجهة المقبلة أمام الفريق الغيني في الجولة الرابعة؟
أكد حوريا كوناكري أنه فريق جيد، ولديه إمكانيات مميزة، لكننا لن نتنازل عن النقاط الثلاث، سجلنا فوزا وتعادلين في المباريات الثلاث، لذلك نحن مطالبون بالفوز في هذه المواجهة، للبقاء في دائرة المنافسين على التأهل، خاصة أننا نهدف للحفظ على لقبنا القاري.
ما سر تألق الوداد في الفترة الأخيرة؟
أعتقد أن الاستقرار هو سر نجاحنا، الفريق يتم قيادته بطريقة احترافية، وهناك تدبير عقلاني في كل الأمور، سواء على المستوى الفني أو البشري وكذا التسييري والمالي.
وكان من الطبيعي أمام العمل الكبير الذي يقوم به مجلس الإدارة أن ننجح في السنوات الأخيرة، ونفوز بالألقاب.
تعتبر من اللاعبين أصحاب الخبرة فهل يحملك ذلك مسؤولية أخرى بالفريق؟
هناك مجموعة من اللاعبين من ذوي الخبرات داخل الفريق، كإبراهيم النقاش، حيث نسعى لنكون أولا قدوة للاعبين الشباب، سواء داخل الملعب أو خارجه، وأن نساهم أيضا في تطوريهم، وكذا تقديم الأفضل للفريق، لأننا نعرف أن مسؤوليتنا تكون مضاعفة، خاصة أن قوة الفريق تكمن في روح الانسجام بين اللاعبين، وكذا المسؤولية التي يشعر بقدرها كل لاعب.



