تسببت صفقة عبدالعزيز المشعان في وضع مجلسي إدارتي القادسية والعربي تحت ضغوط نفسية وعصبية هائلة قبل ساعات قليلة من غلق باب القيد الخاصة بالفترة الصيفية للاتحاد الكويتي لكرة القدم.
وكان اللاعب قد تعثرت مفاوضات انتقاله إلى نادي مونبيليه الفرنسي مؤخراً، ومن ثم فقد عاد مجدداً إلى الكويت، حيث مازال يرتبط بعقد مع نادي القادسية، وقع عليه قبل المغادرة إلى التشيك للاحتراف هناك.
ففي القادسية ما زالت الإدارة حائرة بشأن اتخاذ القرار النهائي بشأن بيع اللاعب للنادي العربي لمدة عامين على سبيل الإعارة، ويسعى كل عضو للابتعاد عن الصفقة نهائي حتى لا تحمله جماهير النادي المسؤولية في حال إتمامها.
وشهد المجلس انقساماً في وجهات النظر، ما بين مؤيد لاتمام الصفقة من أجل الاستفادة بالمقابل المادي الذي سيحصل عليه النادي والذي سيصل إلى 350 ألف دولار، خصوصاً أن اللاعب سيجد صعوبة في اللعب في ظل تألق بدر المطوع وسيف الحشان، ومعارض لبيع اللاعب للعربي الذي دخل منافساً على الألقاب بقوة في الموسم الجاري.
في المقابل مجلس إدارة النادي العربي يمني أعضاؤه النفس لإتمام الصفقة بنجاح، خصوصاً أن الفريق في حاجة ماسة للاعب، إلى جانب تحقيق صفقة شغلت الإعلام الكويتي كثيراً في الآونة الأخيرة، وذلك من أجل كسب رضا الجماهير.
وبعيداً عن مجلسي إدارتي الناديين، فحرب شعواء بين الجماهير شهدتها مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" و"تويتر" اليوم بين الجماهير، حيث هددت وتعودت الجماهير الصفراء إدارة ناديها في حال بيع اللاعب بالفعل، فيما أمسكت الجماهير الخضراء بالعصا من المنتصف كما يقولون، حيث رحبت بقوة بضم اللاعب من جهة، ومن جهة أخرى أكدت على اكتظاظ صفوف الفريق باللاعبين الأكفاء.