
تلوح في الأفق، منافسة شرسة داخل عرين منتخب المغرب، بين حارسي المرمى، منير المحمدي وياسين بونو، على كسب ثقة المدرب الفرنسي هيرفي رينارد.
وخطف المحمدي وبونو، الأضواء في الدوري الإسباني، من خلال الظهور الجيد مع مالاجا وجيرونا، على الترتيب.
ويستعد منتخب المغرب، لمواجهة جزر القمر، السبت المقبل، في إطار الجولة الثالثة من عمر التصفيات المؤهلة لأمم أفريقيا 2019.
ورغم اعتماد رينارد على المحمدي بشكل أساسي، إلا أنه منح الفرصة لياسين بونو، خلال مباراة الجولة الماضية من التصفيات أمام مالاوي.
بونو في الواجهة
خطف ياسين بونو، الأنظار، بعد تألقه مؤخرًا مع ناديه جيرونا، مما جعله ينافس المحمدي، على فرصة الظهور بشكل أساسي مع منتخب المغرب، خلال مشوار التصفيات القارية.
ولم يتوقف بونو، عند حدود المشاركة فقط مع جيرونا، بل بات واحدًا من نجوم فريقه، نظير مساهمته في النتائج الإيجابية التي يسجلها فريقه، على غرار الموسم الماضي.
المحمدي الحارس الأمين
جلوس المحمدي، على دكة البدلاء أمام مالاوي، لم يُنس النقاد، أنه حارس جيد ويقدم مستويات رائعة، ودائمًا ما يجتهد، بدليل تألقه في أمم أفريقيا 2017 ومونديال روسيا.
لكن بونو بات منافسًا حقيقيًا لمنير المحمدي، لذلك يبقى السؤال "من الحارس الذي سيعتمد عليه رينارد أمام جزر القمر؟".
ويقول الواقع، إنه يصعب التكهن بحارس المرمى، الذي سيعتمد عليه رينارد، بسبب تألق المحمدي وبونو.





