
بعد مرور 13 جولة من منافسات دوري نجوم قطر، اتضحت ملامح الصورة بالنسبة لصراع الهبوط، ولعب المباراة الفاصلة التي تكون بين صاحب المركز قبل الأخير ويلعب مع صاحب المركز الثاني بالدرجة الثانية.
هذا الصراع أصبح ثلاثيًا بين أم صلال والشحانية والخور، إذ أن الفارق بينهما نقطة وحيدة، وأقرب فريق منهم هو قطر برصيد 15 نقطة والذي يسير بشكل جيد في البطولة.
ويحتل فريق أم صلال المركز الأخير برصيد 8 نقاط، ويمتلك الشحانية نفس الرصيد لكنه يتفوق بفارق الأهداف، ويتقدم الخور في المركز العاشر برصيد 9 نقاط.
ويستعرض كووورة في هذا التقرير الصراع الشرس بين الفرق الثلاثة لتحديد من سوف يهبط للدرجة الثانية ومن يلعب الفاصلة، وكذلك من يستطيع البقاء.
موقف الخور
المعادلة صعبة جدًا بين الثلاثي الأخير، نظرًا لتذبذب المستوى من مباراة إلى أخرى، ففي الجولتين الماضيتين خسر الخور بصعوبة من السد بنتيجة (2-1)، ثم خسر بسهولة وبلا مقاومة من أم صلال في واحدة من أهم مبارياته في البطولة على الإطلاق حيث أنها أمام المنافس المباشر.
ولو كان الخور حقق الانتصار في هذه المباراة لهرب من هذا الصراع وأبقى أم صلال داخل دائرة الهبوط وحيدًا.
ويحتاج الخور في المرحلة المقبلة أن يحقق نتائج إيجابية لاسيما في مباراته مع الشحانية بالجولة الأخيرة من الدوري وقد يكون وقتها تم تحديد الهابط وكذلك الذي سيلعب المباراة الفاصلة.
ويمتلك الخور لاعبين على مستوى جيد لاسيما على صعيد محترفيه بوجود المغربي أحمد حمودان والبرازيلي لوكا بورجيس واللبناني روبيرت ملكي وقادر على تجاوز هذه الأزمة كما يحدث معه في المواسم الثلاثة الأخيرة.
بن عسكر والروح
استعاد أم صلال الروح مع المدرب الجديد المغربي عزيز بن عسكر حيث أدى بصورة جيدة أمام الخور واستحق الانتصار، والأهم في هذه المباراة هو القتال من جانب لاعبيه.
في السابق لم يكن هذا المشهد يتكرر إلا في مرات قليلة، لكن الآن الروح عالية داخل الفريق ما يؤكد أن أم صلال قادر على البقاء إذا استمر يؤدي بنفس القوة في المباريات الباقية له بالبطولة.
الشحانية استثناء

أما فريق الشحانية يعتبر استثناء في هذه المسابقة، فتارة يقدم مباريات كبيرة ويحرج الكبار بالفعل، وأخرى يغيب عن مستواه.
وأمام السد في هذه الجولة كان قريبًا من التعادل وهز شباك السد مرتين عن طريق النجم التونسي العكايشي، وهذا الفريق أيضًا إذا قدم مستواه المعتاد في المباريات، لن يهبط وقادر على النجاة من هذه المعركة الشرسة.
ومن المؤكد أن المعركة ستكون شرسة جدًا بين هذه الفرق الثلاثة من أجل النجاة من الهبوط، والبقاء بدوري النجوم أو على الأقل لعب المباراة الفاصلة أفضل من الهبوط المباشر.



