إعلان
إعلان
main-background

صراع تونسي لتدريب المريخ تحت مظلة ألمانية

بدر الدين بخيت
07 أغسطس 202002:17
أمين المسلمي

يسيطر صمت غريب على مجلس إدارة المريخ السوداني، فيما يتعلق بإدارة ملف مقعد المدير الفني للفريق، وذلك لأن وضعية المدربين التونسيين، أمين المسلمي وجمال خشارم، لم يتم الفصل فيها بشكل نهائي.

ووسط الثنائي التونسي، يقف مدرب الأحمال، الألماني توماس مويير، مشعلًا الصراع تحت مظلته، بعد موقف حاد، أعلنه قبل قدوم عيد الأضحى بأيام قليلة.

وتعاقد المريخ قبل منتصف فبراير/شباط الماضي، مع أمين المسلمي خلفًا لجمال أبو عنجة، لكن تعرض المدرب التونسي للإقالة قبل منتصف مايو/آيار، بسبب تسريب صوتي سرد فيه معاناته وطاقمه الفني الأجنبي خلال فترة الحظر الصحي.

وغادر أمين المسلمي إلى تونس، تاركًا خلفه بالعاصمة السودانية الخرطوم، مدرب الأحمال توماس مويير، ومدرب الحراس محمد الفطناسي.

لكن المريخ تراجع عن قرار إقالة المسلمي، بعد اعتذار الأخير عن التسريب الصوتي الذي تسبب في إقالته.

وبعد قرار عودة النشاط، استكمل المريخ، تدريباته تحت إشراف المدرب العام السوداني، الضو قدم الخير، ومدرب الأحمال مويير، ومدرب الحراس الفطناسي.

وفجر مويير، مفاجأة برفضه العمل تحت إشراف أمين المسلمي، وانفجر الموقف بعد قرار مفاجئ ومجهول المصدر والهوية في نادي المريخ، بإعادة المسلمي لمقعد المدير الفني.

سفر مويير والفطناسي لتونس، قابلته عودة عكسية ومفاجئة للمسلمي من تونس إلى السودان في 25 يوليو/تموز الماضي، حيث عاد عطفًا على قرار عودته المجهول، لكن عودته قابلها تجاهل وغموض من المريخ.

عودة المسلمي للسودان قبل 10 أيام، كانت بسبب تمسكه بقرار إعادته مدربًا، وقطع الطريق على جمال خشارم، الذي تفاوض معه النادي رسميًا منذ يونيو/حزيران الماضي.

وتكشف لاحقًا أن مويير بطل عملية الإحلال والتجديد في مقعد مدرب المريخ، فقد جاء للسودان رفقة المسلمي من تونس، وسيعود الأسبوع المقبل رفقة تونسي آخر وهو خشارم الذي أكمل الأحمر، إجراءات دخوله للسودان، بترشيح من مدرب الأحمال الألماني.

ولعل ما يدور في أمر مقعد مدرب المريخ، يؤكد إشارات وتلميحات قوية حول المصداقية في دورات التأهيل الرسمية بين المدربين المسلمي وخشارم.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان