إعلان
إعلان

صراع الكبار يشتعل مع نهاية الدور الأول للدوري الكويتي

KOOORA
07 ديسمبر 202317:37
من منافسات الدوري الكويتي

اشتعل الصراع على لقب الدوري الكويتي بين الثلاثة الكبار "العربي، والكويت، والقادسية"، مع نهاية الدور الأول، فيما استقرت فرق "السالمية، والنصر، وكاظمة، والشباب"، في المنطقة الدافئة، مقابل دخول 3 فرق صراع المراكز الأخيرة.

ثلاثي القمة

تميز ثلاثي القمة بقدرته على تحقيق الانتصارات في أصعب الأوقات، والقدرة على العودة سريعًا بعد أي تعثر، كما كانت لإدارات تلك الأندية تدخلات حاسمة ساهمت في تعديل المسار من جديد.

واستهل العربي مواجهات الموسم بأداء متذبذب بفوزين وتعادلين، إلا أن الفريق استطاع تحقيق فوزين متتاليين، وجاءت الخسارة الوحيدة، في مواجهة النصر، ليتم إقالة المدرب الألماني توماس بردرايتش، والاستعانة بالبوسني داركو، والذي نجح في إعادة التوازن، والفوز في أهم مواجهتين أمام الكويت وكاظمة، وهو ما نتج عنه الوصول للصدارة.

ضياع الصدارة

فقد فريق الكويت صدارة جدول الترتيب بفارق هدف واحد، لمصلحة العربي، بعد عودة المدرب التونسي نبيل معلول، والذي استلم المهمة، خلفًا للصربي بوريس بونياك.

وجاءت بداية الكويت في الممتاز قوية ب4 انتصارات، إلا أن المستوى تراجع في مواجهتين متتاليتين، ومن ثم الفوز أمام العربي النصر.

دفاع قوي

تميز القادسية في الموسم الحالي بدفاعاته القوية، من دون خسارة على مدار مباريات الدور الأول، إلا أن الهجوم لم يكن بالقوة ذاتها، وهو ما فرض التعادل في 4 مباريات.

واحتاج القادسية مع مدربه محمد إبراهيم للوصول للأداء المقنع، وهو ما يحسب أيضا لإدارة النادي، التي صبرت على الفريق، رغم الانتقادات اللاذعة للجهاز الفني.

وتنتظر جماهير القادسية الأفضل مع اكتمال الصفوف، وزيادة معدلات الانسجام.

أداء متذبذب

لم يستقر الأداء في السالمية والنصر وكاظمة والشباب، طوال مباريات الدور الأول، صعودًا وهبوطًا، وهو ما انعكس على نتائج الرباعي، وكان القاسم المشترك بين السالمية وكاظمة والنصر، الفوز في 4 مباريات، من أصل 9، فيما فاز الشباب في 3 لقاءات فقط، وتفاوتت المباريات الخمس الباقية ما بين التعادل والخسارة.

ويعزز الأداء المغاير من مباراة لأخرى لفرق الوسط، البحث عن مكامن الخلل، والسعي لتعديل المسار من جديد، والعودة بقوة في الدور الثاني، في محاولة لمزاحمة فرق الصدارة، أو على أقل تقدير ضمان البقاء في دائرة الست الكبار، مع نهاية الدور الثاني.

موقف صعب

دخلت فرق الفحيحيل وخيطان والجهراء في دائرة الشك، بعد أن أخفقوا في الفوز، باستثناء مباراة وحيدة للفحيحيل، ومثلها لخيطان.

وباتت الفرق الثلاثة في حاجة ماسة لمراجعة الأوراق، والعمل بجد واجتهاد، من أجل تفادي مطبات الدور الأول، الذي جاء مخيبًا في أغلب تفاصيله للثلاثي.








إعلان
إعلان
إعلان
إعلان