اشتعل صراع الصدارة في الدوري الكويتي بعد ان استعاد النادي
اشتعل صراع الصدارة في الدوري الكويتي بعد ان استعاد النادي العربي نغمة الانتصارات على حساب النصر في الجولة السادسة ليستعيد الأخضر الصدارة من السالمية الذي حقق الفوز بدوره على التضامن، وواصل فريق القادسية حامل اللقب زحفه نحو المقدمة بعد الفوز على الجهراء بثلاثية نظيفة رافعا رصيده الى ثلاثة عشر نقطة وبفارق نقطتين فقط عن العربي والسالمية، وعن الكويت بنقطة واحدة لاسيما أن الأبيض فرط في الصدارة بتعادل مخيب أمام الشباب من دون أهداف، كما تجمد رصيد الجهراء عن 11 نقطة، وهو نفس رصيد الصليبخات الذي واصل عروضه القوية في الدوري بالفوز على الفحيحيل بخمسة أهداف من دون رد رافعا رصيده من النقاط الى 11 نقطة، واستعاد كاظمة أيضا نغمة الانتصارات بفوز عريض على الساحل بخمسة أهداف مقابل هدف واحد، فيما حقق خيطان الفوز على اليرموك.
وجاء انتصار العربي على النصر ليعيد الى قلعة الأخضر بالنادي العربي رونقها الذي غاب في الجولة الماضية بعد الخسارة أمام السالمة والتنازل عن القمة، التي عادت سريعا الى العربي بعد صبت كل النتائج في الجولة نحو هذا الغرض، كما واصل السالمية انتصاراته في الدوري أمام التضامن وذلك على الرغم أن الأداء لم يكن مقنعا، لكنه أدى الغرض واستمر السالمية في المقدمة ليعيد الى الأذهان سالمية الانتصارات والبطولات التي غابت منذ سنوات طويلة عن قلعة السماوي.
وفي القادسية أثبت الأصفر أن له بريق لا يغيب في الدوري فهو حامل اللقب، والقادر دونا عن غيره تحقيق الفوز بعشرة لاعبين كما حدث أمام الجهراء في ظل اصابات وغيابات كثيرة تضرب الفريق في الوقت الحالي، كما أن هناك حالة كبيرة من الاجهاد حلت على اللاعبين جراء رحلة أندونيسيا ومواجهة بيرسيبورا في الدور قبل النهائي، إلا أن المطوع ورفاقه قهروا كل هذا ليظل القادسية في صورة الصدارة.
ويستحق الصليبخات الإشادة حيث واصل ابناء المدرب ماهر الشمري الانتصارات رافعين عدد النقاط الى 11 وهو ما لم يكن يتوقعه أبرز المتفائلين في بداية هذا الموسم قياسا بالصفقات التي ابرمت وفترة الاعداد المتواضعة التي خاضها الفريق.
وعلى غرار الانتصارات ضرب كاظمة بخماسية صفوف الساحل ليثبت أن الفريق على الطريق الصحيح مع المدرب البرازيلي دا سيلفا.
وفي خيطان نجح المدرب البرتغالي ميرندا في تحقيق الفوز الثاني في البطولة على حساب اليرموك، لتكون بداية جديدة للفريق الذي يقدم أداء متوفتا من مباراة لأخرى.
وتعد خسارة النصر والجهراء الأكثر صدى في الجولة السادسة لاسيما أن كلاهما كان يعول على هذه الجولة للانطلاق من جديد نحو مقارعة الكبار، فيما تعد خسارة الساحل والفحيحيل واليرموك معتادة لهذه الفرق منذ بداية هذا الموسم.
كما يعد الكويت رغم التعادل مع الشباب الخاسر الأكبر، لاسيما أنه تنازل عن الصدارة والتي كانت في متناول أقدام لاعبيه بعد ان فرطوا في فوز سهل، الأمر الذي وضع مدرب الفريق الوطني عبدالعزيز حمادة في موقف صعب، مع ترشيحات لاحت في الأفق، حيث بات حمادة مرشحا وبقوة لترك منصبة في حال استمر الحال كما هو عليه في قلعة العميد، وعلى خطى حماة يسير مدرب الجهراء المونتيجيري ميودوراج والذي أخفق أمام القادسية بعشرة لاعبين ليخسر ثلاث نقاط ثمينة كانت كفيلة بأن تضع الجهراء وسط الكبار في مقدمة ترتيب الدوري.
وفي صراع الهدافين في الجولة السادسة دخل البرازيلي فابيانو بهاتريك في شباك الساحل وبقوة مزاحما فراس الخطيب، وفينسيوس ولكل منهم 8 أهداف، كما يعد رضا قوجان مهاجم الكويت، والكرواتي دانييل مهاجم القادسية، والغاني محمد عبدالباسط والذي سجل هاتريك ايضا في شباك الفحيحيل أبرز المنافسين في صراع الهدفين المشتعل حتى الجولة السادسة.
وعلى غير العادة لم يكن الهجوم على قضاة الملاعب حاضرا بقوة كما الجولات السابقة، حيث بات الجميع راضيا وقانعا بما آلت اليه نتائج الجولة السادسة، والتي شهدت 24 هدفا، وحالتين طرد كانتا من نصيب لاعب الشباب عبدالله السلامة، وسيلفا مدافع القادسية.