إعلان
إعلان

صراع "الدوري الانجليزي" بين يول وماكليش يتحول الى مصر

KOOORA
28 فبراير 201611:49
507

لا صوت يعلو في الدوري المصري لكرة القدم سوى صوت التغييرات الفنية التي لجأ اليها قطبا الكرة المصرية الأهلي والزمالك، مع بداية الدور الثاني للمسابقة بشكل ينذر بصراع شرس على اللقب هذا الموسم.

اللافت أن قطبي الكرة المصرية استعانا بمدربين بنكهة الدوري الانجليزي، وظهرا هناك منذ أعوام قليلة ولهما باع طويل في مجال التدريب.

تعاقد الأهلي البطل التاريخي للمسابقة مع المدرب الهولندي مارتن يول المدير الفني الأسبق لفولهام ومن قبله توتنهام، بينما استعان الزمالك بالأسكتلندي أليكس ماكليش المدير الفني الأسبق لأستون فيلا.

يرصد "كووورة" في التقرير التالي طبول الحرب الشرسة التي تنتظر ماكليش ويول في صراع من رائحة الدوري الإنجليزي على أرض الكنانة وفي القارة السمراء لأول مرة.

مواجهات سابقة

مارتن يول الذي تعاقد معه الأهلي مدرب قدير يبلغ 60 عاما، بدأ توهجه التدريبي في هولندا بقيادة فريق رودا للتتويج بلقب الكأس عام 1997، وأنقذ بعدها آر كي سي فالفيك من الهبوط، ليرحل إلى قيادة توتنهام الإنجليزي عام 2004 ويقدم مستويات رائعة على مدار 3 مواسم.

ثم رحل إلى هامبورج الألماني، لكنه لم يحقق النجاحات المطلوبة، ليعود إلى هولندا ويقود أياكس موسم 2009-2010 ويحرز لقب الكأس، ثم يعود إلى البريمييرليج لقيادة فولهام عام 2011، ورحل نهاية موسم 2012-2013، وهو يعمل عضواً بالمجلس الإشرافي لنادي أدودين هاج الهولندي.

وبدأ ماكليش صاحب 57 عامًا مشواره التدريبي عام 1994 مع فريق ماذرويل الأسكتلندي وحصد وصافة الدوري، ثم انتقل لقيادة هيبيرنان ونال وصافة الكأس، قبل أن يرحل لتدريب رينجرز في الفترة بين 2001 إلى 2006 ويحقق بطولة الدوري مرتين ومثلهما للكأس، و3 بطولات لكأس الرابطة، ثم ينتقل إلى تدريب منتخب أسكتلندا.

انتقل ماكليش إلى إنجلترا عام 2007 بتولي تدريب فريق برمنجهام وقاده للصعود للدوري الإنجليزي، وفاز بكأس الرابطة عام 2011، ليرحل إلى أستون فيلا ثم نوتنجهام فوريست ثم انتقل إلى جينك البلجيكي.

وتقابل ماكليش مع يول مرتين الأولى بافتتاح البريمييرليج موسم 2011-2012، وكان ماكليش مدربا لأستون فيلا ويول يقود توتنهام وتعادل الفريقان سلبيا، ثم فاز فيلا في لقاء الإياب بهدف قاتل عن طريق أندريس وايمان.

أمجاد ماكاي

بمجرد إعلان التعاقد مع الأسكتلندي ماكليش تفاءلت جماهير الزمالك في ظل ارتباطها باسم الأسكتلندي الوحيد الذي درب الفريق الأبيض وهو ديف ماكاي الذي حقق بطولتي الدوري موسمي 1991 – 1992 و1992 - 1993.

ماكاي من الأسماء التاريخية في الزمالك، بعد أن قاد الفريق الأبيض لعروض رائعة مطلع التسعينات من القرن الماضي مع مساعده فاروق جعفر. وهو ما يثير تفاؤل الزملكاوية بالتعاقد مع ماكليش الأسكتلندي الثاني في تاريخ القلعة البيضاء.

سيناريو بونفرير

في الجانب الآخر، يبقى يول الهولندي الثاني في تاريخ الأهلي بعد تجربة مريرة مع جو بونفرير موسم 2002 - 2003، وخسر الدوري في آخر جولة على يد إنبي ورحل بعدها بونفرير.

المفارقة أن تداعيات تعاقد الأهلي مع بونفرير تشابهت مع صفقة يول، حيث أعلن مجلس الإدارة أيضا بحثه عن مدرب عالمي وتعاقد مع بونفرير الحاصل مع منتخب نيجيريا على ذهبية الأولمبياد.

صراع الدوري وحلم أفريقيا

الثنائي ماكليش وبونفرير ينتظرهما صراع شرس على حصد لقب الدوري، وهي البطولة التي يتصدرها الأهلي بفارق 3 نقاط فقط عن الزمالك حامل اللقب.

الفريقان يفتقدان الصرامة من المدير الفني في ظل كثرة مشاكل نجوم الناديين فالأهلي يعاني من أزمات قائده حسام غالي، وأيضا عماد متعب بجانب تراجع مستوى العديد من اللاعبين كما أن الزمالك يعاني من نفس الأمر تقريبا في ظل أزمات بين الإدارة وبعض اللاعبين وتراجع مستوى الكثير من النجوم.

الأهلي والزمالك يبحثان أيضا عن حلم استعادة لقب دوري أبطال أفريقيا بعد غياب طويل فالفريق الأحمر لم يفز ببطولته المفضلة منذ 3 أعوام وأيضا تغيب البطولة عن الزمالك منذ عام 2002.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان