يبدو أن الصراع بين التكتل والمعايير سيظل مشتعلاً ومحتدماً إلى أجل غير مسمى بين القائمين على الرياضة الكويتية، حيث علم كووورة من مصادر موثوقة أن ثمة ضغوط تجرى حالياً على مجالس إدارات الأندية الجديدة، إما بتغيير حالتها من التكتل إلى المعايير أول العكس، أو الإبقاء على نفس توجهها السابق.
يذكر أن أندية التكتل في البداية كانت تضم 10 أندية هي القادسية والصليبخات والساحل واليرموك والجهراء وخيطان والنصر والفحيحيل والتضامن والشباب، أما أندية المعايير فتضم الكويت وكاظمة والعربي والسالمية، علماً بأن الفحيحيل قرر خلع رداء التكتل بعد إنتخاب مجلس الإدارة الحالي في دورته السابق برئاسة حمد الدبوس.
فهناك أندية مثل الكويت وكاظمة من الصعوبة بمكان التأثير عليهما لتغيير حالتها، فالنادييان من أندية المعايير وتوجهها صريح ومن دون أن يقبل الشك، في المقابل يظل الموقف يتأرجح في العربي والسالمية، فعلى الرغم من أن الناديين من أندية المعايير أيضاً، بيد أن العربي ساند أندية التكتل بقوة منذ عامين، في المقابل فإن مجلس إدارة النادي السابق للسالمية أعلنها صراحة من خلال توجهاته بأنه نادي معايير حتى النخاع!.
لكن إنتخاب مجلس إدارة جديد بأكلمه في السالمية، حرك المياه الراكدة مجدداً، بشأن توجه المجلس الجديد، الذي من المتوقع له أن يكون من أندية التكتل حتى الثمالة، أو إعلان موقفه بأنه ليس مع أي من الفريقين على غرار موقف الرئيس الأسبق للنادي المرحوم خالد اليوسف.
في المقابل فإن أعضاء مجلس إدارة النادي العربي الأربعة الذين فازوا في الإنتخابات عن قائمة أسرة التغيير يضغطون بقوة حالياً على مجلس الإدارة من أجل عودة النادي إلى أندية المعايير، وقد يرضخ رئيس المجلس لمطلبهم في نهاية الأمر تفادياً لمشكلات قد تعصف بالمجلس بأكلمه خارج أسوار النادي!.
أما الأندية التي يتم الضغط عليها لترك أندية التكتل فتأتي في مقدمتها ناديي الجهراء والساحل بعد أن ذهب المجلسين السابقين أدراج الرياح، بعد خسارتهما الإنتخابات، ويبقى قرار الموافقة والرفض مرتبط بالعلاقة بين أباطرة الرياضة الكويتية!.
يذكر أن، رأي الجبهتين دائماً مايكون موحد داخل الاتحادات الرياضية، ولأن "الكثرة تغلب الشجاعة" كما يقولون، فإن أندية التكتل غالباً ما تسيطر على المناصب التنفيذية لجميع الاتحادات.