
الاستفتاء الذي بادر اليه، مشكوراً، اتحاد الكرة الاسيوي، حرك مياه الكرة الفلسطينية الراكدة بفعل تداعيات "كورونا"، الذي اطل برأسه المُنفرة، منذ مطلع شهر اذار الماضي.
استفتاء اتحاد الكرة الاسيوي، جاء في سياق التعرف على اكثر الفرق الفلسطينية جماهيرية وشعبية، وتتصارع فرق: شباب الخليل وهلال القدس والظاهرية وشباب وخدمات رفح.
جميل جداً ان تتردد اسماء الفرق الفلسطينة خارج الوطن الفلسطيني، من خلال نافذة اتحاد الكرة الاسيوي. مثل هذه الخطوة من الاهمية، لأنها تسلط الأضواء على واقع الكرة الفلسطينية، وعلى حجم المتابعة الجماهيرية، التي تحظى بها، خصوصاً وان ستين الفاً شاركوا في التصويت في اول يومين، علماً ان باب التصويت سيبقى مفتوحاً حتى يوم الجمعة المقبل، ما يعني ان الرقم سوف يتضاعف، كثيراً، في ظل اشتداد وطأة التنافس بين هلال القدس وشباب الخليل.
القراءة الاولى لحجم التصويت، يميط اللثام عن حقائق مفاجئة، وغير متوقعة، ففي حين ان جماهير فريق الظاهرية، كانت تضاهي في حجمها وزخمها وقوة حضورها، جماهير شباب الخليل، فان حجم التصويت، سجل، فقط، 4%، وهذا الرقم الهزيل لا يتسق وحجم جماهير "الغزلان".
الامر نفسه، يندرج على قطبي الكرة الرفحية، الخدمات والشباب، لأن الفريقين، يتمتعان بقاعدة جماهيرية عريضة، لكن حجم التصويت، سجل أرقاماً هزيلة، بدليل ان نسبة التصويت للخدمات، بلغت 2% وللشباب 1% فقط ولا شك ان هاتين النسبتين لا تتناسبان وحجم الثقل الجماهيري، الذي يتمتع به الفريقان، وهما الاكثر تتويجاً في محافظات الوطن الجنوبية.
نقلاً عن جريدة الأيام الفلسطينية
قد يعجبك أيضاً



