.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
دائما ما يرتبط الحديث عن اعتزال عماد متعب مهاجم الأهلي ومنتخب مصر السابق بذكريات حزينة، بشأن علاقته مع المدير الفني الأسبق للفريق الأحمر، حسام البدري.
في السنوات الأخيرة قبل اعتزال متعب، لم تنقطع الإشارات والتلميحات حول الدور السلبي الذي لعبه البدري في إنهاء مسيرة مهاجم الأهلي، ولا يزال الحديث دائرا عن هذا الأمر حتى الآن.
وبرغم البداية المغايرة تماما لما كانت عليه النهاية، كان حسام البدري أحد أولئك الذين لعبوا دورا مهما في إبراز موهبة متعب، واكتشاف موهبته خلال وجوده في قطاع الناشئين بالقلعة الحمراء.
وعندما تولى البدري مسؤولية الفريق الأول ساهم متعب بقوة في إنجازات البدري مع الأحمر سواء في الدوري أو دوري أبطال أفريقيا.
بداية النهاية
كانت مباراة نهائي دوري أبطال أفريقيا 2012، ضد الترجي بداية الأزمة بين البدري ومتعب، فمنذ ذلك الوقت بدأ مدرب الأهلي في تنحية اللاعب عن التشكيل الأساسي تدريجيا، حتى غاب متعب تماما عن المشهد.
وبعد عودته من جديد لقيادة الأهلي في ولاية ثالثة موسم 2016-2017، تأزم الوضع بين الثنائي، إذ كان التجاهل السمة الغالبة في علاقتهما، وخرج متعب تماما من حسابات المدير الفني.
وكان مشهد النهاية بين البدري ومتعب ما حدث في مباراة الاتحاد السكندري بالدوري، حيث رفض متعب المشاركة في المباراة بعد أن طالبه المدرب بالنزول في الدقيقة 82.
كان رد فعل متعب عنيفا في تلك المباراة، إذ ألقى قميص الإحماء على الأرض معبرًا عن غضبه ورفضه فكرة الجلوس احتياطيا، والحصول على بضع دقائق في نهاية المباريات، بعد أن كان لسنوات المهاجم الأول للأهلي ومنتخب مصر.
وعلى عكس المشهد المحتقن بين الثنائي، كانت تصريحات البدري دائما تحمل تقديرا كبيرا لمتعب، في وسائل الإعلام، فقد كان يشيد بإنجازاته وقيمته وتاريخه الكبيرين بالأهلي.
خروج نهائي
استغل البدري المطالبات المتكررة لمتعب بالمشاركة، في توجيهه للخروج من الفريق ليتخلص من تلك الأزمة، وحصل اللاعب على عرض إعارة من نادي التعاون السعودي، فوافق النجم الكبير، وانتقل بالفعل للفريق القصيمي، في شتاء 2018.
ولم تكن مشاركات متعب مع التعاون جيدة، ولم يقدم اللاعب أي إضافة، وبدا تأثره بجلوسه الطويل على مقاعد البدلاء في الأهلي، واضحا، حتى انتهت إعارته بعد نحو 5 أشهر.
بعد نهاية الإعارة، بات متعب لاعبا حرا، بعد نهاية عقده أيضا مع الأهلي، وحينها جاءت لحظة النهاية، إذ وجد اللاعب نفسه خارج القلعة الحمراء، وبات مخيرا بين الاعتزال، أو الاستمرار بقميص آخر، ففضل الاعتزال، وبداية مشوار جديد في مجال تحليل المباريات.
بعد الاعتزال لم تتوقف الحرب الكلامية من جانب متعب تجاه البدري، ودوره في إنهاء مسيرته، بينما أشار مدرب منتخب مصر الحالي، إلى أن الأمر لم يخرج عن كونه رؤية فنية، وأنه لم يكن يتربص باللاعب.



