


تسبب فيروس كورونا، في إغلاق الملاعب وإيقاف جميع الأنشطة الرياضية على مستوى العالم، حيث كانت موريتانيا في مقدمة الدول التي قررت تعليق النشاط الرياضي والتجمعات البشرية بشكل عام.
الجمهور الكروي الموريتاني كان منقسما في السابق بين تشجيع الأندية الأوروبية، خصوصا قطبي كرة القدم الإسبانية برشلونة وريال مدريد.
بينما تركز فئة معتبرة منه على متابعة الدوري المحلي وتتفرق في التشجيع بين الفرق التي تلعب في القسم الأول مثل نواذيبو وتفرغ زينة ولكصر والوئام والكدية.
إلا أن قرار السلطات العليا في البلاد بإغلاق الملاعب والمقاهي الرياضية وإيقاف النشاط الكروي أدخل الجمهور الموريتاني في حيرة من أمره، حتى الفئة التي كانت منشغلة بمتابعة الدوريات العالمية أصبحت في وضع مشابه بعد توقف هذه المسابقات.
وتحول صراع المشجعين الموريتانيين من الواقعية إلى افتراضية مواقع التواصل الاجتماعي عبر نقاشات وحوارات ساخنة تدوم طول اليوم بين أنصار الأندية سواء تعلق الأمر بالدوري المحلي وحتى الدوريات الخارجية.
وتم استحداث مجموعات على تطبيقات "واتس آب" و"فيس بوك" اشتهرت على المستوى المحلي نظرا لكونها تدار من طرف أشخاص نخبويين، إضافة إلى أنها تستضيف نجوم كرة القدم الموريتانيين بشكل دوري وخاصة الذين قلما يقبلون الظهور الإعلامي.
كما ساهمت هذا المجموعات في خلق رأي رياضي مؤثر في موريتانيا، نظرا لكونها تتناول نقاشات جميع القضايا الرياضية التي تشغل الرأي العام، وهو ما قد يساهم في بقائها على أرض الواقع حتى بعد انتهاء جائحة كورونا.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



