


تدخل مسابقة الدوري الكويتي الممتاز في منعطف حاسم، وذلك عندما يحل الكويت "المتصدر" ضيفا على العربي "الوصيف" مساء الجمعة بالجولة 26 "الثامنة من القسم الثالث" وقبل جولتين من الختام.
كما تشهد الجولة مواجهة مهمة عندما يستضيف كاظمة "الثالث" نظيره القادسية "الرابع"، على أن تختتم بمواجهة الفحيحيل مع السالمية، وكلاهما استقر في المركزين الخامس والسادس.
ويعني فوز الكويت على العربي، ملامسة الأبيض لقب البطولة، في حين أن فوز صاحب الأرض سيعيد المنافسة بينهما رفقة كاظمة إلى المربع الأول.
ويدخل العربي قمة الجمعة، بصفوف غير مكتملة، بسبب حالتي الطرد لسلطان العنزي وطارق أبو عبطة، في المباراة الماضية أمام كاظمة.
ويعول البوسني روسمير سفيكو مدرب العربي، على العديد من الأوراق الأخرى لصنع الفارق، لاسيما محمد صولة والسنوسي الهادي، إلى جانب بدر طارق، علي خلف، إيدو وبسام الصرارفي.
ويدرك الفريق الأخضر، أن مواجهة الكويت، لا تقبل القسمة على الاثنين، وهو ما يستدعي رفع معدلات التركيز، وفرض رقابة لصيقة على مفاتيح لعب الأبيض، إلى جانب استغلال الفرص.
في المقابل يدخل الكويت مواجهة العربي، منتشيا بالفوز بكأس الأمير على حساب كاظمة، كما أن الفريق حقق فوزا مريحا على الفحيحيل في الجولة الماضية (1/3).
ويدرك الصربي بونياك مدرب الكويت أن مواجهة العربي، قد تمنح الفريق لقب الدوري حال الفوز، وحال تعثر كاظمة أمام القادسية، كما يدرك أن المهمة لن تكون سهلة على أرض العربي.
وتزخر صفوف الكويت بالعديد من الأوراق الرباحة، لاسيما هداف المسابقة طه الخنيسي وعمرو عبد الفتاح وياسين عامري وأحمد الظفيري وفيصل زايد والعديد من اللاعبين.
البرتقالي للعودة
يسعى البرتقالي إلى عبور الفريق الأصفر، لاسيما بعد ابتعاد القادسية عن المنافسة على اللقب، وايضا استقراره في المركز الرابع بفارق مريح عن أقرب المنافسين النصر.
ويملك البرتقالي مع مدربه إيلي ستان، العديد من الأوراق الرابحة، لاسيما شبيب الخالدي والإسباني جاي ديمبلي والأردني أحمد العرسان وناصر فرج وحمد حربي، والعديد من اللاعبين.
على الجانب الآخر، من المنتظر أن يدخل محمد إبراهيم مدرب القادسية، بعناصر شابة للوقوف على جاهزيتهم للموسم المقبل، بعد أن فقد الفريق فرصته على المنافسة على اللقب هذا الموسم.
وفي آخر المباريات، لن يبذل الفحيحيل والسالمية، مزيدا من الجهد، كون المباراة تحصيل حاصل، باستثناء تقدم الفائز للمركز الخامس.



