إعلان
إعلان

صدام ناري بين آرسنال واليونايتد.. وليفربول يستدرج تشيلسي

Alessandro Di Gioia
20 يناير 202307:16
آرسنالEPA

يواجه آرسنال اختباراً صعباً في مسعاه إلى تحقيق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز عندما يستضيف مانشستر يونايتد، الأحد المقبل، فيما يواجه ليفربول نظيره تشيلسي، غدا السبت، ضمن منافسات المرحلة 21.

في أسفل الترتيب، سيتجه إيفرتون مع مدربه فرانك لامبارد لمواجهة وست هام ومدربه ديفيد مويس، في خضم ضغوط شديدة على المدربَين مع اقتراب فريقيهما من منطقة الهبوط.

كانت العادة أن تحدد المواجهة بين آرسنال ومانشستر يونايتد هوية بطل الدوري الإنجليزي الممتاز، خصوصاً في الحقبة الطويلة للمدربَين أرسين فينجر والسير أليكس فيرجوسون.

وخلال السنوات الأخيرة، باتت تلك المواجهة عرضاً جانبياً، لكن هناك شعور متزايد بأن قادة آرسنال باتوا قريبين من إنهاء انتظار دام عقدين من الزمن للتتويج بلقب البريميرليج، في حين أن يونايتد بدأ باستعادة قوته المعهودة تحت قيادة الهولندي إريك تين هاج ورحيل البرتغالي كريستيانو رونالدو.

وبالتالي، أصبح رجال الإسباني الشاب ميكيل أرتيتا مرشحين لحصد أول لقب منذ العام 2004، ويمتلك "المدفعجية" في هذه المرحلة من الموسم نقاطاً أكثر من أي وقت مضى، ويستفيدون من تعثر الفرق خلفهم، خصوصاً مانشستر سيتي حامل اللقب.

وبصرف النظر عن المباراة ضد يونايتد ومواجهة "سيتيزنس" في شباط/فبراير المقبل، تبدو مباريات آرسنال في الدوري على مدى الشهرين المقبلين في المتناول.

ومع تخلّفهم بـ8 نقاط خلف آرسنال، ينتقل رجال تين هاج إلى ملعب الإمارات من دون لاعب الوسط البرازيلي الموقوف كاسيميرو الذي تلقى بطاقة صفراء رابعة هذا الموسم خلال التعادل المخيب مع كريستال بالاس (1-1).

?i=afp%2f20230117%2f20230117-afp_337a4te_afp

ليفربول وتشيلسي في مهمة صعبة

وبعد ما يقارب عقدين من السجال على الألقاب، سيظهر التدهور الكبير في مستوى ليفربول وتشيلسي عندما يلتقيان على ملعب "أنفيلد" السبت.

اقترب ليفربول في الموسم الماضي من تحقيق رباعية تاريخية، فيما فاز تشيلسي بكأس العالم للأندية.

واحتل ليفربول المركز الثاني في الدوري، وجاء تشلسي ثالثاً، في حين فاز الـ"ريدز" على الـ"بلوز" بركلات الترجيح في كأس إنجلترا وكأس الرابطة.

ستبدو تلك المعارك وكأنها ذكريات بعيدة في نهاية هذا الأسبوع، إذ يستضيف ليفربول صاحب المركز التاسع تشلسي العاشر.

يحمل الفريقان آمالًا ضعيفة في الصعود إلى المراكز الـ4 الأولى، لكن مع الإصابات لفريقي المدرب الألماني يورجن كلوب وجراهام بوتر، فإن إنهاء السباق بالمراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا يبدو أمراً صعباً.

حقق كلوب ما يكفي في فترة قيادته الطويلة لإبعاد المنتقدين إلى حد كبير، لكن بوتر في وضع هش بعد 4 أشهر فقط من حلوله بدلاً للألماني المقال توماس توخيل.

ورغم الإنفاق الهائل تحت قيادة الملّاك الجدد للنادي، فقد خسر تشلسي 7 من مبارياته الـ10 الأخيرة في كل المسابقات، قبل الفوز على كريستال بالاس (1-0) نهاية الأسبوع الماضي.

ويمكن أن يُقدم بوتر على إشراك الجناح الأوكراني الجديد ميخايلو مودريك للمرة الأولى، بعد انتقاله من شاختار بقيمة 88 مليون جنيه إسترليني (108 ملايين دولار)، في مسعى لإيجاد صيغة سحرية.

?i=afp%2f20230106%2f20230106-afp_336m3vk_afp

لامبارد ومويس في الوقت الضائع

في المقابل، ينفد الوقت من لامبارد ومويس سريعاً في طريقهما إلى المواجهة الحاسمة بينهما، حيث يمكن أن ينتهي الأمر بأي من الفريقين السبت في قاع جدول الترتيب اعتماداً على نتيجة ساوثهامبتون ضد أستون فيلا، ولن يتعامل أي منهما مع المباراة في لندن بثقة كبيرة.

وتحصل وست هام على نقطة واحدة فقط من مبارياته الـ7 الماضية في الدوري، فيما حصد إيفرتون نقطة واحدة من 18 محتملة.

وانتشرت شائعات الأسبوع الحالي بأن مويس قد يُقال إذا ما خسر المباراة. لكن فريق الهامرز أنهى الموسم الماضي سابعاً ووصل أيضاً إلى نصف نهائي مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليج)، فيما طالب مويس جماهير النادي بالولاء.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان