EPAبعد عقدين كاملين من المشاركة في صفوف المنتخب البرتغالي في مواجهة كوريا الجنوبية بمونديال 2002، سيكون باولو بينتو مع الطرف المعاكس، عندما تنطلق فعاليات النسخة المرتقبة من البطولة العالمية في قطر.
وشارك بينتو مع المنتخب البرتغالي عندما خسر أمام كوريا الجنوبية في نسخة 2002، ليودع المنتخب البرتغالي من الدور الأول بسبب هذه الهزيمة.
وفيما سيكون المنتخب البرتغالي راغبًا في الثأر لهذه الهزيمة عندما يلتقي نظيره الكوري في نفس الدور بمونديال 2022 في قطر، لن يكون بينتو ضمن الكتيبة البرتغالية، وإنما سيكون في موقع المدير الفني للمنتخب الكوري.
وأوقعت قرعة البطولة، البرتغال وكوريا الجنوبية ضمن المجموعة الثامنة التي تضم معهما أيضًا غانا وأوروجواي.
ويدرك بينتو النجم السابق لخط الوسط بالمنتخب البرتغالي، صعوبة المهمة التي تنتظر فريقه الحالي في مواجهة منتخب بلاده.
وقال بينتو في تصريحات لموقع الفيفا بعد القرعة "قلت إنه ليس ما كنت أريده، من وجهة النظر الرياضية، سنتعامل مع المباراة بنفس الطريقة والاهتمام".
وأشار "رغم هذا، أعرف أنها لن تكون مباراة سهلة على مستوى الشعور والإحساس".
وتابع "بغض النظر عن وضع الفريقين عندما نصل لهذه الجولة من مباريات المجموعة، سيكون تحديًا حماسيًا بالنسبة لي. إنها التجربة الأولى لي، ومن المؤكد أنها ستكون مختلفة".
وكان بينتو قد اعتزل اللعب بعد عامين من السقوط مع منتخب بلاده في مونديال 2002، وتولى بينتو تدريب الفريق الأول لسبورتينج لشبونة من 2005 إلى 2009.
لكن تجربته الأولى في تدريب المنتخبات، كانت مع منتخب بلاده حيث تولى المسئولية في 2010، وقاد الفريق إلى مونديال 2014، فيما كانت تجربته الثانية مع المنتخبات هي التجربة الحالية مع المنتخب الكوري، والتي بدأها في أغسطس/آب 2018.
وربما يتعين على بينتو الآن، التغلب على المنتخب البرتغالي، من أجل التأهل للدور الثاني في المونديال القطري.
وقال بينتو "نعلم ما يستطيع كريستيانو رونالدو فعله، لكن هناك في المنتخب أكثر من هذا".
قد يعجبك أيضاً



