
تنطلق غدا مواجهات دور الثمانية لكأس أمير الكويت بموقعتين ناريتين عندما يلعب القادسية مع كاظمة، في حين يصطدم الكويت بالسالمية.
ويستكمل هذ الدور بمباراتين أسهل نسبيا بعد غد عندما يلاقي الجهراء اليرموك في الوقت الذي يلتقي فيه العربي مع برقان.
ويتأهل الفائزون إلى قبل النهائي الذي تقام مبارياته في 13 من الشهر الجاري، في الوقت الذي لم يحدد فيه موعد النهائي.
القادسية وكاظمة
القادسية بلغ هذا الدور من خلال عبور الساحل في المرحلة الأولى بخماسية من دون رد في حين وصل كاظمة لهذه المرحلة بعد تجاوز عقبة النصر بهدفين مقابل هدف.
مواجهة الملكي والسفير تمثل تكرارا لمواجهتهما الأسبوع الماضي ضمن الجولة 17 من عمر الدوري والتي انتهت لمصلحة الأصفر بهدف دون رد.
القادسية يعاني من عدة غيابات في مباراة الغد بسبب إصابة عدد من لاعبيه بفيروس كورونا منهم محمد الفهد، سلطان العنزي وخالد الرشيدي إلى جانب محمد القبندي كما يستمر غياب المدرب بابلو عن الفريق في ظل عدم إنهاء فترة الحجر الصحي.
الملكي يعول في مباراة الغد على قدرات بدر المطوع، فهد الأنصاري وأحمد الظفيري وعبد الله ماوي مع المحترفين عدي الصيفي، جيمس، والعائد من الإصابة بكورونا الفلسطيني عدي الدباغ.
بالمقابل يظهر الإسباني بيتو بيانيتش مع السفير للمرة الأولى إلا أن مهمته لا تبدو هينة في ظل الاعتماد على محترف وحيد هو المالي حامد ماريوس مع لاعبي الخبرة حمد حربي، ناصر فرج وعمر الحبيتر مع كتيبة من اللاعبين الواعدين.
الكويت والسالمية
الكويت المتوج بلقب الدوري تأهل لهذا الدور مباشرة كونه حامل اللقب في حين عبر السالمية لهذه المرحلة بتغلبه على الفحيحيل بهدفين لهدف.
مواجهة الطرفين تحمل صيغة الثأر عقب الفوز الكبير الذي حققه الأبيض على السماوي في الدوري بالأربعة قبل أيام.
معنويا وفنيا يبدو الكويت الأوفر حظا في ظل اكتمال صفوفه بجاهزية أمجد عطوان العائد للفريق لينضم للمحترفين جمعة سعيد، عبدول سيسوكو وعلاء عباس مع المحليين حسين حاكم، فهد حمود، سامي الصانع وعبد الله البريكي وفيصل زايد وأحمد الزنكي فيما يبقى فهد الهاجري الغائب الوحيد بسبب كورونا.
على الجانب الآخر تمنح الرغبة في الثأر نجوم السالمية دوافع لتقديم أفضل ما عندهم من أجل التمسك بالمنافسة على اللقب إلى جانب رد الدين للأبيض.
ويعول الرهيب في ذلك على قدرات باتريك فابيانو، اليكس ليما ورونينهو إلى جانب حسين الموسوي ومبارك الفنيني مع فواز عايض وفهد مرزوق.
العربي وبرقان
العربي بلغ هذه المرحلة بخماسية في شباك التضامن فيما جاء تأهل برقان بثلاثية على حساب خيطان.
منطقيا تصب التوقعات في مصلحة العربي الأكثر جاهزية لاسيما مع تواجد مدربه باسم مرمر للمرة الأولى مع جاهزية الخماسي المحترف تشافي توريس، سيدريك هنري، أحمد الصالح، عيسى يعقوبو والسنوسي الهادي إلى جانب لاعبيه عبد الله الشمالي، محمد صفر ومحمد فريح.
في حين يعتمد برقان بقيادة المدرب المساعد التونسي مهدي بن حرب على جهود المحليين جاسم كرم ويوسف بوطيبان إلى جانب يوسف سعد وأحمد الصقر مع سالم الفيلكاوي.
الجهراء واليرموك
لا تقل مواجهة الجهراء واليرموك قوة عن باقي المواجهات في ظل تكافؤ كفة الفريقين حيث بلغا هذ الدور بالفوز على الصليبيخات والشباب.
الجهراء المتوج بلقب الدرجة الأولى يبحث عن بلوغ المربع الذهبي معتمدا على كوكبة من اللاعبين المحليين يبرز منهم عادل سعيد، عثمان الشمري، فهد عايض ويوسف الرشيدي إلى جانب المحترف الإسباني ديمبلي.
على الجانب الآخر يعتمد اليرموك على محترفيه فرانك ودوف إلى جانب أصحاب الخبرة أحمد هاني وعذبي شهاب.



