


عرفت موريتانيا، العام الماضي، هجرة عدد كبير من اللاعبين الذين ينشطون في الدوري المحلي، إلى الاحتراف مع أندية تنشط في دوري الدرجة الثانية السعودي.
ويعود ذلك إلى ارتفاع رواتب أندية دوري الدرجة الثانية السعودي، عن فرق الدوري الموريتاني، بجانب اشتراط قدوم اللاعب في صفقة انتقال حر.
وفجر الأمر، جدلًا واسعًا في الشارع الكروي المحلي، واعتبره البعض بمثابة أزمة تهدد سوق اللاعبين في موريتانيا.
كما يؤثر الأمر على أسعار اللاعب الموريتاني في سوق الانتقالات، وتضعف الأندية التي تعتمد بشكل خاص على عائدات اللاعبين من الانتقالات الموسمية.
ويشعر بعض رؤساء الأندية المحلية، بالاستياء من هذه الظاهرة، ومن بينهم رئيس كونكورد، الحاج سي.
واعتبر رؤساء الأندية أن الأمر لا يخدم الدوري الموريتاني واللاعبين والفرق، رافضين فكرة هجرة النجوم بحثًا عن الأموال.
واحترف في الدوري السعودي القسم الثاني الموسم الماضي، نحو 15 لاعبًا من موريتانيا، من بينهم من كان يلعب في المنتخب الموريتاني الأول، وخرج من التشكيل بقرار فني.
ويعد الشيخ الفلاني وسيدي تودا وفودي تراوري وصمبا موسى ومحمد ديانوس، من أشهر الأسماء التي هاجرت الموسم الماضي إلى السعودية للعب في دوري الدرجة الثانية.
وتم تسريح بعض اللاعبين في الميركاتو الشتوي الماضي، والبعض استمر حتى نهاية الموسم في دوري الدرجة الثانية السعودي.
ومن المرجح أن يعرف الميركاتو الصيفي، موجة أخرى من هجرة لاعبي موريتانيا إلى دوريات الخليج، في ظل تدني رواتب الدوري الموريتاني.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



