


تتجه أنظار الجماهير الرياضية في سوريا، إلى ستاد الباسل في اللاذقية، بعد غد الجمعة، لمتابعة القمة المرتقبة بين تشرين والكرامة، في أهم وأقوى مباريات الجولة الأخيرة من مرحلة الذهاب للدوري المحلي.
المباراة تحظى باهتمام رسمي وإعلامي وجماهيري، مع حضور التونسي نبيل معلول، المدير الفني لنسور قاسيون.
3 أسباب تشعل قمة اللاذقية يرصدها كووورة في التقرير التالي:
صدارة الذهاب
يدخل الفريقان، المباراة بطموح الفوز، لضمان صدارة مرحلة الذهاب، الكرامة يتصدر الترتيب برصيد 28 نقطة، بفارق نقطة وحيدة عن تشرين.
الكرامة يدرك أن تعادله سيكون بطعم الفوز، وسيبقيه في الصدارة، أما تشرين لن يرضى سوى بالفوز، ويدرك أن مهمته صعبة، خاصة وأن دفاع الكرامة هو الأقوى، حيث لم تهتز شباكه سوى مرتين في 11 مباراة، رغم أن هجوم تشرين هو الأقوى برصيد 20 هدفًا.
ضرار رداوي مدرب تشرين، سيدخل المباراة بتكتيك هجومي، مع تأمين دفاعي مثالي، خوفًا من أي هدف مباغت، قد يربك الحسابات، فيما سيعتمد أحمد عزام مدرب الكرامة، على إحباط هجوم تشرين، واللعب على الهجوم المرتد السريع.

رقم قياسي
يبحث عبد اللطيف النعسان، حارس مرمى الكرامة، عن رقم قياسي، حيث لم تهتز شباكه منذ 864 دقيقة.
النعسان سيبذل قصارى جهده لمواصلة نظافة شباكه، وتحطيم الرقم القياسي المسجل في نادي الشرطة المركزي، بقيادة حارس مرماه عبد الناصر عباسي، الذي حافظ على نظافة شباكه في أول 9 مباريات خلال موسم 1979-1980 ولم يلعب بعدها بسبب الإصابة.
وواصل الشرطة تألقه، ولم تهتز شباكه في أول 15 مباراة، بقيادة حارسي المرمى، بسام جرايحي ووليد إسلام.
لقب الأفضل
ضرار الرداوي مدرب تشرين، وأحمد عزام مدرب الكرامة، ساهما في وصول الفريقين لقمة الترتيب، ليكونا من أبرز وأهم المدربين المحليين، وهما يسعيان للفوز في قمة اللاذقية، لحصد لقب المدرب الأفضل في مرحلة الذهاب.
الرداوي سبق وحقق نتائج جيدة مع الوثبة والوحدة، فيما قاد عزام فريق المجد لنهائي كأس سوريا، وساهم في عودة الفتوة للدوري الممتاز.





