عقب اللقاء الودى الذى جمع المنتخبين الشقيقين التونسى والليبى يوم
عقب اللقاء الودى الذى جمع المنتخبين الشقيقين التونسى والليبى يوم الخميس الماضى بملعب 7 نوفمبر برادس استعدادا لخوض غمار منافسات بطولة امم افريقيا لكرة القدم التى ستنطلق بدية من يوم الجمعة المقبل بالملاعب المصرية والذى انتهى لمصلحة تونس بهدف مقابل لاشىء ابرزت صحيفة الصحافة التونسية فى عددها الصادر اليوم تصريحات مدرب المنتخب الليبى الكرواتى ايليا ومدرب المنتخب التونسى روجيه لومير حول المباراة وفيما يلى اليكم نص التصريحات كما وردت بصحيفة الصحافة التونسية :
(( بدا الممرن الكرواتي للمنتخب الليبي مرتاحا لأداء لاعبيه إثر المباراة حيث أكد خلال الندوة الصحفية بعد أن هنأ لومار والمنتخب التونسي بالفوز ان المباراة كانت مفيدة لفريقه قبل ايام قليلة من إنطلاق كأس إفريقيا للأمم: «أتمنى ان تكون المواجهة ضدّ ليبيا أفادت كذلك المنتخب التونسي وأنا راض على المردود الذي قدمه أبنائي خلال آخر لقاء ودي قبل الرسميات في مصر.. والمهم ان نكون على أتمّ الإستعداد خلال النهائيات.. أمّا المنتخب التونسي فإنّه قدم عرضا جيدا وقويا وأنا أتمنى له حظا سعيدا في مصر وخلال مونديال ألمانيا.. على النقيض من الممرن الكرواتي ايليا كان روجي لومار متوترا وغير مرتاح بالمرة.
وقد بدأ حديثه بتهنئة المنتخب الليبي على المردود الطيب الذي قدمه: منافسنا قدّم مردودا جيدا وخاصة من الناحية الفنية وبالمقابل اخفق فريقي فنيا وأقولها صراحة أننا لن نذهب بعيدا في مصر بمثل ذاك المردود الذي قدمناه ضد ليبيا.. ولهذا وجب علينا التدارك بأسرع وقت ممكن» واعترف روجي لومار ان المنتخب الليبي ردّ الفعل بقوة في نهاية المباراة وأنه كان قاب قوسين او ادنى من تعديل النتيجة.. وانه كان يستحق ذلك: «... حتى وإن كان الأمر يتعلق بمباراة ودية وبفترة تحضيرات فإنّ المردود خيب ظني.. فقد تقدمنا بالنتيجة وكان من المفروض أن نحكم التصرف في مجريات المباراة وان ندعم تقدمنا وأن نلعب بواقعية اكبر ولكننا لم نفعل ذلك!! بل أننا إرتكبنا عدة أخطاء لم يحكم المنافس استغلالها.. ولم أفهم سبب كل ذاك التسرع والاخفاق من جانبنا» واوضح لومار ان مستقبل المنتخب خلال النهائيات كأس افريقيا سيكون رهين مردوده واستعداده من كل النواحي على عين المكان مضيفا: «إذا ارتقينا بأدائنا وبمستوانا الفني الى الدرجة المأمولة مثلما يفعل الكبار في مثل هذه المناسبات بامكاننا لعب الأدوار الأولى لأنني متأكد ان الافضل هو الذي يتوج في النهاية أما المردود الذي ظهرنا به ضد ليبيا فإنّه لن يضمن لنا أي شيء وفي كل الحالات سوف ندافع عن حظوظنا بكل ما أوتينا من إمكانات والى اخر لحظة ))