أحدثت هزيمة الاكوادور المدوية أمام المانيا ضمن منافسات المجموعة الاولى
أحدثت هزيمة الاكوادور المدوية أمام المانيا ضمن منافسات المجموعة الاولى لبطولة كأس العالم المقامة حاليا بالمانيا اصداء واسعة في الاكوادور حيث وجهت وسائل الاعلام هناك سهام انتقاداتها الي اداء الفريق.
وذكر موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) على الانترنت انه وعلى الرغم من أن الهزيمة أبعدت الاكوادور عن صدارة المجموعة الا أن الاداء الرائع الذي ظهر به لاعبو الفريق في المباراتين الاولتين في المجموعة أمام بولندا وكوستاريكا قلل من وقع الهزيمة خاصة عل صعيد تعليقات الصحف ووسائل الاعلام.
وأشار الموقع الي أن رجال الصحافة في الاكوادور يعدون أنفسهم لاهم مباراة في تاريخ الكرة الاكوادورية وهي مباراة المنتخب الانجليزي في دور الستة عشر في سياق استعراض تعليقات الصحف الاكوادورية على مباراة المانيا.
فقد ذكرت صحيفة "الكومرسيو" الاكوادورية في موضوع يحمل عنوان "الهدف..انجلترا" أن الفوز المريح الذي حققته المانيا أنهى احلام الاكوادور وعاد بالكرة الاكوادورية الي الارض بعد أن كانت قد حلقت في السماء مشيرا الي أنه وعقب الهزيمة لا يمكن تسمية الاكوادور مفاجأة البطولة.
وأشادت الصحيفة بتعليق لويس سوارس مدرب المنتخب الاكوادوري على اداء لاعبيه أمام المانيا مشيرة الي ان المدرب لم يتورع عن توجيه انتقادات عنيفة الي لاعبيه محذرا اياهم من أن اي تكاسل كالذي ظهر به الفريق من قبل سيؤدي الي انهيار الامور باكملها.
أما صحيفة "المرسوريو" التي تصدر في مدينة كوينكا فقد تصدرت نتيجة المباراة الصفحة الاولى لعددها الصادر أمس وجاء العنوان الرئيسي للصحيفة "الاكوادور تفكر في انجلترا".
ولم تغب نقطة الدفع بالاحتياطي أمام المانيا عن بال الصحيفة حيث اشارات الي ان "المسألة الاساسية قبل انطلاق المباراة كانت الدفع بالاحتياطي حيث ان البعض صفق للمدرب لهذا القرار الا ان البعض الاخر حبس انفاسه من عواقب هذا التصرف.
من جانبها ركزت صحيفة "الكسبريسو" في تحليلها على مباراة انجلترا المقبلة حيث جاء عنوانها يحمل تهديدا مباشرا بالقول "أمام انجلترا أما كل شىء أو لاشىء" كما أشارت في صفحاتها الداخلية الي أن مواجهة الانجليز تعد مسألة "حياة او موت".
ولم يغب عن الصحيفة الاشارة الي اختيارات المدرب مضيفة أن أسلوب اللعب خلال المباراة كلف الاكوادور غاليا حيث لعبت بدون أفضل خمس لاعبين وتحملت هزيمة موجعة وانتقصت من بريق الصعود الي الدور الثاني.