
حفل الدوري السوداني هذا الموسم، بالعديد من الظواهر، وكان من أبرزها نجاح مدرب شاب مع فريقين مختلفين، من وضعية الرجل الثاني، وهو صبري عبد الله، مع حي العرب بورتسودان والأمل عطبرة.
وبدأ صبري مهمته هذا الموسم، بإعداد حي العرب بدنيا وفنيا، لمباريات مرحلة المجموعتين، حين كان المدير الفني، برهان تية، متواجدا مع منتخب السودان.
وقاد صبري أول 3 مباريات لفريقه، قبل عودة برهان، لكنه كُلف بالمسؤولية، بعد انتهاء تعاقد الأخير مع حي العرب، فأشرف على 5 مباريات أخرى، حيث صعد بفريقه إلى دوري النخبة.
وبعد رحيله عن حي العرب، جاء به الأمل لموقع المدرب العام، تحت إشراف المدير الفني، بدوي، للمساعدة على إنقاذ الفريق من الهبوط.
وقد توقف بدوي عن العمل فجأة، فوجد صبري نفسه يتحمل عبء الفريق مجددًا، لكنه أنجز المهمة بنجاح، حيث جمع 16 نقطة من 7 مباريات.
مسيرة حافلة
وعن مسيرته، قال صبري، خلال تصريحات صحفية: "ظللت لاعبا أساسيا، منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي، بدايةً من فئة الشباب بفريق العباسية أم درمان، مرورا بالفريق الأول".
وتابع: "بعدها جئت لفريق الخرطوم، الذي لعبت به 7 مواسم متتالية، ثم الأمل نفسه من 2007 إلى 2010، قبل أن ألعب لبعض أندية الدوري العام، ومن بينها الهلال الفاشر، الذي صعدنا به للممتاز في 2015، وهو العام الذي اعتزلت فيه اللعب".
وأردف: "تنقلت بين عدة مراكز في الملعب، غير مركزي الأساسي كقلب دفاع، ولذا أصبحت لدي رؤية أوسع، ساعدتني على التحول إلى التدريب سريعًا".
وواصل صبري: "وقد استفدت من فترات تواجدي، في منتخبات الشباب والناشئين والأولمبي والأول، خلال فترة المدرب الكبير، أحمد بابكر، حيث تشكلت شخصيتي كمدرب".
وختم بقوله: "كما تنبأ كل المدربين الذين عملوا بالخرطوم، بأنني سأصبح مدربا جيدا، ومنهم الفاتح النقر، وأبو عبيدة سليمان، وأحمد عبد الله، وكذلك المدرب المقتدر نقد".



