إعلان
إعلان
main-background

صاعقة ليستر سيتي تدعم زلزال لايبزيج في البوندسليجا

KOOORA
19 نوفمبر 201608:07
2016-11-18-05637386_epaEPA
صعق فريق ليستر سيتي الإنجليزي المتابعين والمهتمين بعد تحقيقه أكبر مفاجات كرة القدم الحديثة ، وفوزه بلقب البريمييرليج الموسم الماضي ، حيث تفوق على الكبار أصحاب الأسماء والنجوم ، ولكنه إستطاع تقديم نجوم أخرين لم يكن يعرفهم أحد مثل رياض محرز وفاردي وكانتي .

وأصبح ليستر أيقونة الفرق الصغيرة ،  ولم يندهش العالم وهو يتابع فريق لايبزيج الوافد الجديد على الدوري الألماني ، وهو يطيح بالكبار ويتصدر مؤقتا على حساب العملاق بايرن ميونيخ الذي سيواجه اليوم بوروسيا دورتموند في لقاء قد يفقده الصدارة ، حيث يطل منافسه بوجه قوي بعد فوزه أمس على باير ليفركوزن خارج ملعبه 3-2 ، ليصبح في مقدمة الترتيب برصيد 27 نقطة وبفارق 3 نقاط عن البافاري الذي تتبقى له مباراة القمة.

وفي مثل هذا التوقيت من الموسم الماضي كان ليستر سيتي يعتلي صدارة الدوري الإنجليزي وسط تعجب الجميع ، ولكن معظم المتابعين توقعوا أن يسقط من القمة سريعا لصالح الكبار ، وراهن البعض بحلاقة شعر رأسه ، وهو ما حدث بعد أن خيب ليستر التكهنات وفاز في النهاية باللقب .

لكن يبقى السؤال الذي يدور في عقل الكثيرين ، هل يمتلك لايبزيج الذي يشارك بالبوندسليجا للمرة الأولى في تاريخه مقومات إستكمال المنافسة ، والفوز بالبطولة أو التأهل لدوري الأبطال على أقل تقدير ؟

الموارد والإختيار الأمثل
الملياردير ديتريش ماتيشيتس مالك رد بول الراعي الأكبر لفريق لايبزيج ، إستطاع أن يصعد بالفريق من دوري الهواة إلى البوندسليجا في غضون 7 سنوات فقط ، ورغم الموارد المادية الكبيرة التي يستطيع توفيرها ، إلا انه فضل أن تكون الأموال طبقا لمتطلبات المرحلة ، ومن أجل ذلك إختار مديرا رياضيا محنكا وهو رالف رانجنيج الذي عرف كيف يستثمر الإمكانيات المادية التي وضعتها شركة ريد بول تحت تصرف الفريق.

ويعتبر رالف أحد ابرز العاملين في هذا المجال بالدوري الألماني ، حيث كان أيضا وراء صعود فريق هوفنهايم إلى دوري الدرجة الأولى عام 2008 ، ونجح في إعادة هيكلة النادي تنظيميا ورياضياً، والتعاقد مع مجموعة من اللاعبين الموهوبين حققوا إنتصارات لافتة رغم عدم وجود اسماء لامعة .
?i=reuters%2f2016-11-18%2f2016-11-18t214315z_1505669443_lr1ecbi1obse0_rtrmadp_3_soccer-germany_reuters
بدأ رانجنيج مهمته بالتعاقد مع المدرب النمساوي رالف هازنهاتل الذي يستطيع معاونته من خلال تكوين فريق قادر على مقارعة الكبار بالإمكانيات المتاحة ، ويخطيء من يعتقد أن الفريق صرف اموالا كثيرة حيث تصل قيمة متصدر الدوري إلى 81 مليون يورو فقط ، وهي قيمة تقارب قيمة أحد لاعببي بايرن روبرت ليفاندوفسكي وتومس مولر، إذ تصل قيمتهما كل على حده إلى 75 مليون يورو ، بينما تصل قيمة بايرن ميونيخ 582.25 مليون يورو .

ولكن الواقع يقول أن الشركة مالكة النادي ، قد تدعم الفريق بالكثير من الصفقات إذا إستمر على الصدارة ، حتى موسم الإنتقالات الشتوية مما يزيد من حظوظه .

مقومات البطل
المتابع لمباريات الفريق يجد أنه يملك مقومات البطل من حيث قدرته على التعامل مع الظروف الصعبة ، حيث إستطاع أمس في تحويل هزيمته امام ليفركوزن بهدفين لهدف إلى الإنتصار 3-2 ، رغم لعبه خارج ارضه امام فريق كبير وجماهير متحمسة .

ايضا نجد الفريق إستطاع أن يفوز في 8 مباريات ويتعادل في 3 في اول 11 جولة ، ولم يذق طعم الهزيمة رغم مواجهته لفرق كبيرة مثل فولفسبورج وليفركوزن وبوروسيا دورتموند ، فالحماس الذي يلعب به الفريق يعكس الرغبة الحقيقية والطموحات الموجودة لديهم .

قدرات داخل الملعب
يعتبر متوسط أعمار اللاعبين احد مقومات الفريق التي قد تؤهله لإحداث المفاجأة هذا الموسم ، حيث يعتبر المتوسط هو الأصغر بين فرق البوندسليجا ب 23 عاما فقط ، ورغم ذلك يمتلك الفريق بعض اللاعبين من أصحاب الخبرات القادرين على إحداث التوازن رغم قلتهم .
?i=reuters%2f2016-11-18%2f2016-11-18t211507z_348170339_lr1ecbi1n0wc6_rtrmadp_3_soccer-germany_reuters
أيضا التشكيلة الموسعة للفريق تضم مجموعة من اللاعبين القادرين على تعويض أي غياب متوقع سواء للإصابة او الإيقاف ، فالجميع لدى المدرب من الممكن أن يكونوا أساسيين وهو ما يجعله مطمئنا من الغيابات .

ويتوفر الفريق على عدة خيارات، حيث يمكن لكثير من اللاعبين أن يلعبوا في عدة مراكز مختلفة، وهو ما عبر عنه المدرب هازنهوتل مازحاً بالقول: "أعتقد أنني حتى لو وضعت كيتا - لاعب خط الوسط - في مركز حارس المرمى، فإنه سيتصدى ببراعة لجميع الكرات".
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان