Getty Imagesيرى أسطورة الكرة الإنجليزية آلان شيرر، أن إسناد مهمة تدريب مانشستر يونايتد مؤقتًا إلى أولي جونار سولشاير سيكون قرارا "غريبا للغاية"، مؤكدًا أن النادي "أقاله لسبب واضح" في السابق.
وكانت تقارير صحفية قد كشفت أن سولشاير، الذي تولى تدريب يونايتد بين عامي 2018 و2021، دخل في منافسة ثنائية مع مايكل كاريك لتولي المهمة المؤقتة في أولد ترافورد حتى نهاية الموسم.
ووفقًا للمصادر، أجرى كل من سولشاير وكاريك محادثات مع الرئيس التنفيذي عمر برادة ومدير الكرة جيسون ويلكوكس، على أن يُحسم القرار النهائي بعد اجتماعات مباشرة مع الطرفين.
وفي الوقت الحالي، أكد دارين فليتشر—الذي قاد الفريق بشكل مؤقت في التعادل 2-2 مع بيرنلي منتصف الأسبوع—أنه سيقود الفريق أيضًا في مواجهة برايتون يوم الأحد.
ورغم ما قد يحمله خيار عودة سولشاير من بُعد عاطفي، فإن شيرر غير مقتنع.
وقال شيرر في تصريحات نقلتها صحيفة "ديلي ميل": "سيكون تعيينا غريبا جدا أن يعود النادي إلى أولي جونار سولشاير. أفهم خيار دارين فليتشر أو مايكل كاريك، لكن لا أفهم العودة إلى مدرب سبق أن تمت إقالته. صحيح أن أولي لعب للنادي، ولديه تاريخ وعلاقة قوية به، ونجح عندما تولى المهمة مؤقتًا، لكنهم أقالوه لسبب".
وأضاف شيرر، الذي أبدى تفهمه أكثر لخيار كاريك المقال من تدريب ميدلسبره في يونيو/حزيران، أو فليتشر حتى نهاية الموسم، أن على إدارة يونايتد توخي الحذر.
وتابع: "إذا نجح المدرب المؤقت، فعلى النادي أن يكون حذرا للغاية حتى لا يقع في الفخ ذاته مرة أخرى".
وأردف: "سيكون هناك مدربون كبار متاحون في الصيف، ربما توماس توخيل بحسب وضع منتخب إنجلترا في كأس العالم، وربما كارلو أنشيلوتي وفقًا لظروف منتخب البرازيل".
واسترسل: "كسر الحلقة يكون عبر التعاقد مع شخصية قوية وكبيرة وتركها تقوم بعملها. ليس مصادفة أن الأندية الثلاثة في القمة—أستون فيلا ومانشستر سيتي وآرسنال—تُدار فعليًا بواسطة مدربيها. لديهم مدراء كرة، لكن العمل يتم بتناغم، وهذا ما يحتاجه مانشستر يونايتد ليقترب من طموحاته".
يُذكر أن سولشاير برز كمرشح بارز يوم الثلاثاء؛ إذ إن نجاحه كبديل مؤقت لـجوزيه مورينيو في ديسمبر 2018 قاده للبقاء قرابة ثلاثة أعوام. والمفارقة أن مايكل كاريك كان قد تولى المهمة مؤقتًا لثلاث مباريات عندما أُقيل سولشاير في نوفمبر 2021، بعد تراجع نتائج المدرب النرويجي.
قد يعجبك أيضاً





