
سيراهن الوداد المغربي على 3 ورقات، في مرافعته الحاسمة عن بعد، غدا الجمعة، أمام محكمة التحكيم الرياضي (كاس)، حول قضية نهائي رادس، للفصل في مصير لقب دوري أبطال إفريقيا 2019، الذي توج به الترجي التونسي.
وكان الوداد قد رفض إكمال مباراة إياب النهائي، حتى يتم تشغيل تقنية "الفار" للفصل في هدف لاعب الفريق البيضاوي، وليد الكرتي، الذي ألغاه الحكم بداعي التسلل، لكن الإعادة التلفزيونية أظهرت خلاف ذلك.
وتم تتويج الترجي باللقب الثاني على التوالي لدوري الأبطال، مع اعتبار الوداد منسحبًا من المباراة.
شهادة أحمد
وستكون الورقة الأولى للوداد، هي شهادة رئيس الكاف، أحمد أحمد، الذي دعته المحكمة لحضور الجلسة بطلب من هيئة دفاع الوداد، ليجيب على بعض الأسئلة المهمة.

ويبرز بينها سؤال حول تصريحاته السابقة، عن تلقيه لتهديد صريح من رئيس الترجي، حمدي المدب، من أجل منح ناديه لقب البطولة، وإلا ستقوم ثورة داخل ملعب رادس.
وكان أحمد قد أكد هذه الاتهامات، أمام لجنة التأديب التابعة للكاف، في وقت سابق، لتتم معاقبة المدب وتغريمه ماليا.
كما سيدلي رئيس الكاف بشهادته بشأن عطل "الفار".
إيقاف ملعب رادس
الورقة الثانية التي يراهن عليها الوداد في هذه المرافعة، هي قرار الكاف قبل نحو شهر من الآن، بمنع استاد رادس، مسرح نهائي دوري الأبطال، من استقبال مباريات الفرق والمنتخبات التونسية، لعدم استيفائه شروط الأمن والسلامة.
وكان الوداد قد تقدم بدفوعات سابقة، لدي لجنتي التأديب والاستئناف بالكاف، أبرز من خلالها ما وصفها بـ"الصعوبات التنظيمية" التي واجهته في مباراة الترجي، لكن اللجنتين لما تأخذ بها.
ويرى النادي البيضاوي في قرار الكاف الأخير، ما يعزز موقفه، الذي دعمه أيضا مراقب المواجهة، الموريتاني ولد يحيى، في تقريره، حيث شهد على تهديد المدب لرئيسي الوداد والكاف، بعبارات وصفها بـ"القاسية".
تقارير

من بين الأوراق التي سيعتمدها الوداد، 3 تقارير تحمل ما يعتبره النادي المغربي "تناقضات"، يتقدمها تقرير الحكم الجامبي بكاري جاساما، الذي أعلن نهاية المباراة، وأكد أنها كانت تعليمات المراقب الموريتاني.
لكن تقرير ولد يحيى أشار إلى ولوج غرباء للملعب، استحال معه التحكم في الجوانب التنظيمية.
كما سيعتمد الوداد على تقرير مراقب الحكام التوجولي، الذي أورد صحة هدف وليد الكرتي، وأبدى استغرابه لعدم احتسابه، كما تعجب من غياب الفار.
ويوجد أيضا تقرير يستند للفصل الـ19 من قانون الفيفا، يتعلق بسلامة اللاعبين في الملاعب، وعدم السماح بتواجد قوات الأمن بالسلاح فوق المستطيل الأخضر، وهو الأمر الذي حدث في رادس، حيث اعتبر الوداد أن ذلك كان بمثابة ترهيب للاعبيه.


قد يعجبك أيضاً



