أكد الحارس الدولي السابق شهاب كنكوني أنه لم يحسم أمره بالانتقال الى اي فريق في الموسم المقبل وأنه ينتظر عروضا من أندية كويتية للمفاضلة فيما بينها للانتقال إلى أحد الأندية بعد نهاية مهمته مع فريق الصليبخات الذي خاض معه تجربة في الموسم المنقضي.
وقال كنكوني لكووورة إن حال الكرة الكويتية "يلوع الكبد " في إشارة منه لتراجع مستوى كرة القدم في الكويت في ظل سياسية الاحتراف الجزئي التي تتبعها الكويت في حين معظم الدول الآسيوية والخليجية طبقت نظام الاحتراف الكامل.
وأبدي كنكوني رضاه عن ما قدمه مع الصليبخات في الموسم الحالي وقال ان بدايته كانت جيدة واستطاع مع الفريق مقارعة الكبار والدخول بقوة في منافسات الدوري رغم أن الصليبخات كان صاعدا حديثا الى الدوري الممتاز، واضاف ان الاصابة التي تعرض لها في منتصف الموسم ابعدته من التشكيلة الاساسية حتى نهاية الدوري الممتاز، لكنه وبشكل عام راض عن ما قدمه مع الصليبخات.
واستبعد كنكوني أن ينتقل في الموسم المقبل لاحد اندية الدرجة الثانية، قائلا أنه لا يحبذ ذلك كونه يرى نفسه حارسا لفريق يلعب في الدوري الممتاز بل وينافس على البطولات.
وعن ما آل إليه فريقه السابق كاظمة الذي ودع أندية الدوري الممتاز الى مصاف أندية الدرجة الثانية قال كنكوني: لكل جواد كبوة وفريق كاظمة يضم بين صفوفه لاعبين مميزين، لكن سوء الحظ الذي لازهم في الموسم الحالي كان سببا رئيسيا في تراجع نتائج الفريق، بالاضافة الى التبديلات الفنية الكثيرة التي طرأت على كاظمة هذا الموسم حيث تناوب على تدريب البرتقالي ثلاثة مدربين كان آخرهم وليد نصار الذي قاد الفريق نحو نصف نهائي كاس سموأمير البلاد لكرة القدم.
وتمنى كنكوني التوفيق لفريقه كاظمة وان يعود كما كان سفيرا للكرة الكويتية كسابقة عهده، مستبعدا العودة الى صفوفه في ظل تمتع الفريق بحراس مميزين في مقدمتهم شقيقه حسين كنكوني، والحارس الصاعد عبد العزيز فتحي كميل.
جدير بالذكر أن كنكوني أحد افضل الحراس الذين مروا على الكرة الكويتية حيث مثل المنتخب الكويتي لسنوات طويلة، كما حرس عرين كاظمة لسنوات طويلة خرج بعدها في جولة احترافية داخل الكويت شملت اندية العربي ، والصليبخات.