إعلان
إعلان
main-background

شهاب بن طارق آل سعيد رئيس نادي السيب يثمن فوز ناديه بكأس السلطان

KOOORA
24 ديسمبر 201019:00
نادي السيب الرياضي
ثمن صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد رئيس نادي السيب فوز ناديه بكأس جلالة السلطان للتفوق الشبابي وإعتبره إنجازا ثمينا لتزامنه مع إحتفالات البلاد بالعيد الوطني الأربعين المجيد والتي تتوج الكثير من منجزات النهضة الشاملة التي يقودها مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم.. وقال سموه في معرض تصريحه بأن مثل هذه الإنجازات تضاعف على نادي السيب المسؤولية الإدارية والرياضية التي يقوم بها وتجعه في مقدمة الأندية والهيئات الرياضية وهي المسؤولية المضاعفة التي تجعل من نادي السيب مؤسسة رياضية رائدة ومتطورة نجحت في أن تغرس ثقافة الرياضة المؤسساتية وبناء على إستراتيجيات مخطط لها بنوعية من الإدارات المتفوقة والتي تمتلك الخبرة لتضعها في مقدمة الأدارات الرياضية المميزة.

وأشاد صاحب السمو السيد شهاب بن طارق بوزارة الشؤون الرياضة على دورها الريادي في دعم الرياضة بمفهوما الشامل الذي أكد بأن الرياضة ليست لعبة واحدة تمارس وتحقق الإنجازات وإنما الرياضة هي منظمومة متكاملة في جميع القطاعات والتخصصات والألعاب وهي السياسة التي يسير عليها النادي في توجهاته وخططه وإستراتيجياته.

وأكد سموه في تصريحة الذي يتزامن مع مرور (38 عاما) بأن نادي السيب أخذ على عاتقه بأن يبقى متميزا في جميع الألعاب وليس في لعبة واحدة مهما كانت شعبيتها فالرسالة التي يقوم بها النادي هي أسمى من ذلك وعلينا أن نستوعب بشكل أكبر المسؤليات التي تلقى على عاتق الأندية كمؤسسات علينا أن تساهم في بناء أجيالا رياضية واعية ومثقفة ومتعلمة وتمثل بلادها في المحافل الدولية بأفضل تمثيل.. وليس مجرد أن تبقى ثقافتنا تنحصر في الرياضة التنافسية الوقتية التي لا تضيف قيمة حقيقية لرسالة الرياضة السامية والتي تحتاج الى عمل شاق وطويل بدون أن تصاب بالكلل أو الملل.

وقال سموه بأن نادي السيب يمتلك إدارة واعية نجحت في أن تضع والعديد من الجوانب في نصابها الصحيح ومازالت عليها عمل كبير لتكملة مشوار ورسالة هذا النادي الذي أصبح يحمل مسؤليات جسام أكبر بكثير من السنوات الماضية وذبك في ظل تطور مفاهيم الرياضة وتغييرها لدة البعض وتطور قاعدة ممارسيها سواء في النادي أو خارج النادي لذلك فإن الرؤية التي تعمل بها إدارة النادجي من خلال إدارتها لمناشط وفعاليات الرياضة تعزز هذا التقدم بشكل واضح وجلي وساهم بشكل كبير في أن يرتقي النادي الى مثل هذه الإنجازات التي قلما مايكون النادي بعيدا عنها وهذا دليل جوهري بأن نادي السيب بأبناءه الإداريين أو الرياضيين ناديا مميزا حقق جزءا مقبولا من المنظومة الرياضة التكاملية.

كما أن المحافظة على سمعة النادي هو أمر ليس بقليل وليس ببسيط فكما يقال الصعود الى القمة أمر صعب ولكن الحافظة على القمة هو الأصعب ونحن في نادي السيب نجحنا وبفضل من الله المحافظة على القمة التي صعدناها منذ 1998 فيما يتعلق بالفوز بكأس جلالته للتفوق الرياضي وهي الجائزة التي تشرح عمل النادي في كل المجالات والألعاب وليس في رياضة واحدة..وبالتالي بأن النادي ماضي في تنفيذ خططه وإستراتيجياته الواضحة بناء على تخطيط مستقبلي بعيد الأجل من أجل إنجاح الشق الإستثماري الذي أصبح يعطي إضاءات حول مستقبل النادي بدون خوف أو قلق.. فالإنجازات التي تحققت في هذا المجال تعطي دلالة واضحة بأن النادي يقف على أساس راسخ ومتين.

الجدير بالذكر بان نادي السيب يضم (9 ألعاب) هي كرة القدم والكرة الطائرة واليد والسلة وتنس الطاولة والعاب القوى والكاراتيه والتكواندو وتضم هذه الألعاب مدارس في قطاع الناشئين وفي فئة الشباب والأولمبي وهو مايكون قاعدة متينة في الألعاب الرياضية بالنادي.

وسبق لنادي السيب أن حقق كأس جلالته للتفوق الرياضي (7 مرات) منذ عام 1998 وفاز بالمركز الثاني مرتين والمركز الثالث مرتين.. وبالتالي لم تغب شمس السيب عن هذه المسابقة.
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان