إعلان
إعلان
main-background

"شمس" الخطيب تقترب من الغروب بالملاعب الكويتية

KOOORA
11 يوليو 201709:42
فراس الخطيب

فشل المحترف الأشهر في الملاعب الكويتية فراس الخطيب في التصل لاتفاق حتى الآن، مع أي من الأندية داخل الكويت حيث يقيم أو خارجها، لتحديد هويته في الموسم المقبل.

ومن دون شك فإن الخطيب (34 عاما) عازم على مواصلة مشواره في الملاعب حسب تصريحات سابقة لكووورة، لمدة موسمين أو ثلاثة، لاسميا أنه يتواجد في الوقت الحالي مع منتخب سوريا، إلا أن سوق المحترفين وهو ما يدركه الخطيب يخضع للعرض والطلب.

ولم تتهافت الأندية الكويتية كعادتها على الخطيب بعد أن انهى مهمته مع الأبيض، وحصد 4 ألقاب هي حصيلة الموسم الكروي بأكمله، وهو ما يعد مؤشرا سلبيا للاعب الأشهر والمحترف الأبرز دون منازع في الملاعب الكويتية، بالإضافة إلى أن أغلب الأندية الكويتية اقتربت من الاستقرار على قوائمها استعدادا للموسم الجديد.

وقدّم الخطيب على مدار 15 عامًا منذ انتقاله من الكرامة السوري إلى الدوري الكويتي أروع المستويات، ونجح في الحفاظ على مستواه كأحد أهم الأوراق الرابحة في جميع الفرق التي لعب منذ ذلك التاريخ، وأيضا قبل هذا التاريخ مع الكرامة السوري والذي كان بوابته نحو منتخب بلاده، وأيضا نحو الاحتراف الخارجي.

وحط الخطيب الرحال في الكويت قادمًا من الكرامة السوري مع نادي النصر موسم 2002-2003، وانتقل بعدها للعربي واستمر مع الأخضر حتى موسم 2009، محققًا عدد كبير من البطولات باستثناء لقب الدوري.

وفي خطوة مفاجئة انتقل الخطيب للغريم التقليدي للعربي فريق القادسية، ونجح خلال موسمين في تحقيق بطولة الدوري للمرة الأولى في مشواره، لينتقل بعدها لأم صلال القطري، ليعود من جديد للقادسية لإنقاذ الأصفر.

ونجح في مهمته وحمل من جديد درع الدوري، ليرحل بعدها إلى زاخو العراقي، ومن ثم إلى الدوري الصيني مع نادي شنغهاي شينهوا الصيني، حيث استطاع استعادة بريقه الذي قارب وقتها على القفول.

وفي خطوة مفاجئة أيضا عاد الخطيب إلى العربي، حيث تناست الجماهير انتقاله إلى القادسية، ودعمته بقوة على مدار موسمين.

وفي الموسم الأخير حط الخطيب الرحال مع الكويت، وحصد كل البطولات المحلية، لكنه رحل في نهاية الموسم، باحثا عن فاصل جديد في قصة سورية رائعة على أرض الملاعب الكويتية.

ويعترف الخطيب لكووورة أن الموسم الأخير في مشواره كان مميزًا على المستوى الجماعي، في إشارة لعدم رضاه الكامل عن المستوى الفردي بعد أن طالته الإصابات.

لكن ورغم مشاركات الخطيب القليلة، إلا أنه تمكن من ترك بصمة واضحة مع الأبيض، وكان علامة فارقة في المباريات التي خاضها، حيث سجل 10 أهداف في بطولة الدروي، ليقترب من لقب الهداف التاريخي للدوري الكويتي المسجل باسم جاسم يعقوب، حيث بات الخطيب على بعد أهداف قليلة لتحقيق هذا الإنجاز.

وبغض النظر عن ما سبق فإن الخطيب اقترب من خط النهاية، أو قد يكون وصل اليه بالفعل داخل المستطيل الأخضر، لكن سيبقى ما قدمه في رحلته الاحترافية، ومع الكرامة السوري، ومع منتخب بلاده محفورا في سجلات كرة القدم بأحرف من ذهب.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان