إعلان
إعلان

شكراً حكيم

رائد محمد
04 مايو 201420:00
12
اثار تصريح مدرب منتخبنا الكروي حكيم شاكر، بشأن استعانته بلاعبي جيل كاس اسيا 2007 في بطولة اسيا المزمع اقامتها في استراليا 2015، كثيرا من التساؤلات في الوسط الرياضي الكروي، اضافة الى انقسامه بين المؤيد والرافض، ولكل منهم لديه وجهة نظره التي نحترمها، مهما اختلفنا معها.
في الحقيقة، أود ان اقدم شكري للكابتن حكيم شاكر على خطوته تلك إن اقدم عليها، لأنه اثبت للجميع بان ما تحدثنا به مراراً وتكراراً عن غياب المواهب في الجيل الكروي العراقي الحالي بسبب سياسة اتحاد الكرة التي امرت بقتلها، لغياب دوري الفئات العمرية للاندية وكثرة التزوير في المنتخبات الوطنية من دون حسيب او رقيب، وبالمعنى الأصح، غياب سياسة البناء التدريجي للاعب الكرة في العراق وهو ما اغضب بعضنا وصرنا نُعامل في خانة (خائني الوطن) في مرحلة من المراحل التي اشرنا الى تلك الآفة المدمرة وبينا سوء التخطيط والبرمجة في كيفية صنع لاعب كرة مقتدر متسلح بكل علميات كرة القدم الحديثة.
ومن وحي ما صرح به شاكر، نقول له بانه محق جداً في الاستعانه بجيل اكل الدهر علية وشرب، لأن الدوري الممتاز العراقي اليوم لا يحظى بحضور لاعب (سوبر) ممكن ان يصنع الفارق، امثال الساحر احمد راضي او النفاثة حبيب جعفر او الزئبقي ليث حسين، وكثيرين من تلك الاسماء الرائعة والراقية التي كانت تجبرنا على الحضور الى المدرجات مهما كانت الظروف لرقي مستواها الفني في المستطيل الاخضر، لأنها بنيت على اساس صحيح ومن روائع خبيرة وكبيرة بدءًا من ملامسة اقدامها المدورة وانتهاءً باعتزالها اللعب، وهذا الغياب جعل من ملاعبنا يصيبها القحط الفني في ايجاد مواهب كروية عالية المستوى في ظل امكانيات مادية عالية جدا يُحسد عليها لاعب الكرة الذي يمكنه ان يؤمن حياته المستقبلية خلال موسمين او ثلاثة لعب.
لكن الذي يبقى في خضم ما يحصل واثاره تصريح حكيم، سؤال كبير يجب ان نجد له اجابة وافية تقنعنا كمختصين والقائل، كيف سيكون حالنا بعد استراليا 2015، وهل سنجدد البيعة لجيل 2007 في تصفيات كاس العالم 2018؟.



نقلاً عن جريدة مونديال العراقية
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان