


يدخل الملف الإداري المعقد بنادي المريخ السوداني، مرحلة جديدة غدا الثلاثاء، بجلسة الاستماع عبر تقنية الفيديو التي طلبتها لجنة الحوكمة بالاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".
ويرى معارضو سوداكال بالمريخ، أن هناك جمعية حددها مجلس الإدارة لتنعقد يوم 27 مارس/آذار الماضي، لكنه أوقفها وحدد تاريخا آخر.
ودعت لجنة الحوكمة بالفيفا 3 أطراف إلى جلسة استماع بمقر الاتحاد السوداني غدا الثلاثاء، وهم رئيس الاتحاد الدكتور كمال شداد، والأمين العام الدكتور حسن أبو جبل، ورئيس المريخ آدم سوداكال، ومحامي المعارضة بالنادي، المصري طارق عثمان.
يمثل أطراف الصراع 3 جهات لكل منها وجهة نظر مختلفة، الأولى هي اتحاد الجماهير وتكتل مجلس الإدارة المعارض بالمريخ، والذي يقوده كل من علي أسد وموسى الكندو.
والجهة الثانية هي اللجنة الثلاثية بالاتحاد السوداني التي يرأسها النائب الأول لرئيس الاتحاد اللواء دكتور حقوقي عامر عبد الرحمن، وتضم إلى جانبه عضوي مجلس الإدارة حسين أبو قبة وعبد الرحيم حماد، والجهة الثالثة يمثلها سوداكال.
تريد الجهات الثلاث تدعيم ملفها على ضوء ما ستصدره لجنة الحوكمة، لتتجه فورا نحو محكمة التحكيم الرياضية "كاس" لتقضي بشأن الوضع الإداري بالمريخ.
ولكل جهة أسلحتها في المعركة، فالمعارضة تتمسك بصحة انعقاد جمعية يوم 27 مارس/أذار الماضي، وتؤكد أن سوداكال تنصل عنها، إلى جانب الغموض في ملف العضوية المغلق.
وتدعم اللجنة الثلاثية المعارضة، بأنهم شهود على صحة كل الإجراءات على انعقاد جمعية 27 مارس، ولديهم شهود حتى من قبل الاتحاد السوداني لكرة القدم، حضروا تلك الجمعية.
أما آدم سوداكال، فيعول على أن اتحاد الكرة تأخر في تسليمه مسودة مقترح النظام الأساسي بعد إبداء ملاحظات الفيفا عليه، كما أنه حذف وأضاف على مسودة النظام الأساسي، وهو لا يملك هذا الحق.
ويرى سوداكال أنه لم يحد عن خارطة الطريق، وأنها لم تلزمه بعقد الجمعية العمومية في الربع الأول من 2021، إلا حال اكتملت الإجراءات بشكل جيد، وهو ما لم يتحقق.
كما أنه طلب تأجيل جمعية 27 مارس لظروف موضوعية، وأن الفيفا رد عليه بالقبول، لذلك لم يحضر الجمعية العمومية التي نظمتها "المعارضة".
وينتظر أطراف الصراع في المريخ، نتيجة اجتماع لجنة الحوكمة، ليعيدوا ترتيب ملفاتهم تمهيدا للخطوة التالية، وفي حال صدور أي قرار لا يخدم تلك الجهات الثلاث، فإن طريقها الوحيد هو محكمة التحكيم الرياضية الدولية "كاس".
قد يعجبك أيضاً



