إعلان
إعلان

شعور متناقض للجماهير السعودية رغم الهزيمة أمام بولندا

Alessandro Di Gioia
26 نوفمبر 202212:12
الجماهير السعوديةAFP

خسرت السعودية أمام بولندا بهدفين نظيفين لتفقد فرصة حسم تأهلها مبكرا، لكنّ آمالها بالتأهل إلى ثمن نهائي مونديال قطر 2022، لا تزال قوية حال حققت نتيجة إيجابية أمام المكسيك.

وكان جمهور المنتخب السعودي الملقب بـ"النسور الخضر" والذي ملأ مدرجات استاد المدينة التعليمية يُمني النفس بالفوز لحسم التأهل، دون الحاجة لانتظار المباراة الثالثة أمام المكسيك القوية.

ورفع الفوز المفاجئ والمدوي على الأرجنتين ونجمها ليونيل ميسي (2-1) من آمال الجماهير السعودية بتحقيق الانتصار أمام بولندا، وبالتالي تجاوز مرحلة المجموعات للمرة الأولى منذ مونديال 1994.

وقال عبد العزيز العويران الذي وصل صباح السبت على أمل الاحتفال بالتأهل: "جئنا متوقعين الفوز لكن الخسارة تسببت بخيبة أمل كبيرة".

وتابع الشاب البالغ 24 عاما والذي ارتدى قميص السعودية الأخضر وتلحف علم بلاده: "لا يزال هناك أمل بأذن الله".

?i=afp%2f20221126%2f20221126-afp_32ug7bf_afp

بدوره، قال نايف الدوسري: "كان من السهل أن نكسب ونحسم التأهل اليوم. أضعنا الكثير من الكرات".

وأضاف الشاب الذي خيّم عليه الإحباط وبحّ صوته: "الآن تعقدت الحسابات. المكسيك لن تكون لقمة سائغة".

ورغم تقدم بولندا بهدف لبيوتر جيلينسكي بالدقيقة 39، سنحت فرصة التعديل بعدما احتسب الحكم ضربة جزاء للسعوديين.

لكن الحارس تشيزني تصدى لتسديدة سالم الدوسري قبل الاستراحة، ليقفز الشاب عبد الله الشمراني في المدرجات عاليا صارخا "حرام يا سالم حرام".

وقال محمد المطيري 32 عاما: "ضياع ضربة الجزاء كان اللقطة الحاسمة"، وأضاف بحسرة بالغة: "ااااه لو وضعها سالم لكنا نحتفل الآن".

لكن البولندي مايكل برويسكي يقول إنها لم تكن ضربة جزاء صحيحة، وتابع بسعادة: "ضربة الجزاء الضائعة غيرت مسار المباراة".

?i=afp%2f20221126%2f20221126-afp_32ug7bd_afp

تفاؤل رغم الهزيمة

وعلى وقع هتافات الجماهير "يا أخضر معاك الله" و"العب يا سعودي" التي دوت بصوت عال في أرجاء الملعب، بدا أن المنتخب السعودي يلعب في الرياض.

ويُعرف عن السعوديين ولعهم الكبير بكرة القدم وهم أكبر مستفيد من إقامة المونديال في قطر المجاورة التي تربطها ببلادهم حدود برية.

وتدفقت الجماهير السعودية على الدوحة بأعداد كبيرة منذ يوم الجمعة الماضي، لمؤازرة الأخضر، وتلحّف كثيرون أعلام بلادهم الخضراء.

وفي الشوط الثاني، ضاعف البولنديون من ضغطهم، لكنّ القائم والعارضة تصديا مرتين لمحاولات المنتخب الأوروبي مضاعفة النتيجة.

قبل أن يطلق ليفاندوفسكي رصاصة الرحمة بإحرازه الهدف الثاني، ليخيم الصمت على آلاف السعوديين في الملعب وتدوي صيحات البولنديين بوضوح.

?i=afp%2f20221126%2f20221126-afp_32ug7bj_afp

اللاعب الرقم 12

بات يتعين على السعودية تحقيق نتيجة إيجابية في مباراتها الثالثة، يوم الأربعاء المقبل، أمام المكسيك.

وقال معتز بزارعة الذي جاء من جدة في رحلة مكوكية/ "الحظ لم يحالفنا اليوم. لعبنا جيدا لكن اللقاء حسمه بعض الأخطاء البسيطة".

وتابع معتز بزارعة صاحب الـ19 عاما الذي وضع علم بلاده حول كتفيه: "لكنني متفائل بلقاء المكسيك".

وبمواجهة مجموعة صعبة تضم نجوماً ببراعة ميسي وليفاندوفسكي، يتسلح المنتخب السعودي باللاعب "رقم 12"، في كناية إلى الجماهير المتعطشة للفوز.

وقال فهد الشويعر صاحب الـ37 عاما الذي جاء رفقة زوجته: "اللقاء أمام المكسيك سيكون صعبا لكننا سنحقق نتيجة إيجابية ونتأهل".

وتابع الشويعر بحماس: "لا تنسى أن السعودية تلعب تقريبا على أرضها بوجود هذا الجمهور الكبير المتعطش للفوز".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان