أكد شريف إكرامي حارس مرمى فريق النادي الأهلى أنه كان من الواضح جدا أن لاعبي الاهلي لم يكونوا هم المقصودين بالقتل وهذا ما يؤكد وجود المؤامرة في أحداث بورسعيد.
وقال إكرامي "كنا اقرب للمجموعة التي نزلت لأرض الملعب من الجمهور الموجود في المدرجات، لكن يبدو أننا كلاعبين لم نكن المقصودين بهذه الأحداث، وعموما الأمر لا يختلف كثيرا لأن جمهورنا لا يقل أهمية عنا كلاعبين، فهؤلاء حرصوا على التواجد معنا ومؤازرتنا في ستاد بورسعيد رغم التحذيرات التي كانت توجه إليهم بعدم الذهاب إلى بورسعيد في هذا اليوم خوفا من وقوع اي ضحايا، كانوا في غاية الخوف والقلق علينا حتى أخر لحظة قبل الهجوم الذى تم شنه عليهم بعد المباراة".
وأضاف اكرامي "لن نسكت على ما حدث ولن ندفن رؤوسنا في الرمال مثلما كان يحدث في السابق فنحن في النهاية شباب مثل من ماتوا ومن اصيبوا ولن نتهاون في الحصول على حقوق كل من راح ضحية في هذا اليوم".
وعن تعرضه للإعتداء من جانب بعض جماهير بورسعيد قال إكرامي "كنت أحاول منع البعض منهم من التوجه ناحية زملائي وبعض أعضاء الجهاز الفني الذى كان في طريقه للخروج من الملعب، فإشتبكت مع البعض منهم، وكان لكابتن ابراهيم حسن دور كبير في ابعاد هؤلاء عنا، حتى خرجنا من الملعب إلى غرفة خلع الملابس".
وعن الإجراءات التى اتخذها النادي الاهلي بعد هذا الحادث قال إكرامي "أرى انها غير كافية، فنحن لن نهدأ حتى نرى بأعيننا تقديم الجاني والمتسبب في هذه الكارثة للمحاكمة، ولن نقبل أو نرضى بتحقيق صوري كما كان يحدث من قبل في مثل هذه الأحداث".
أما عما يدور منذ ثلاث أيام في محيط وزارة الداخلية قال إكرامي "هذا الأمر يمثل غضب لشباب غاضب مما حدث ليس له أي علاقة بالألتراس فقد يكونوا من جمهور الأهلي لكنهم لا يدركون مدى خطورة ما يفعلون فهم في قمة الغضب من كثرة التحقيقات التي لا ينتج عنها شيئ، ولابد من التعامل بحكمة شديدة مع هؤلاء لإعادتهم إلى صوابهم مرة اخرى، وفي نفس الوقت نحن نرفض أي وسيلة عنيفة للتعبير عن الرأي".
