إعلان
إعلان
main-background

شريدة .. وطني كفء في مأزق فني عصيب

KOOORA
31 ديسمبر 201019:00
salman
في سبع مباريات تحت قيادته منذ استلام المهمة في وقت عصيب قبل ثلاثة أسابيع من انطلاق دورة خليجي 20 باليمن ، لم ينجح سلمان شريدة المدير الفني للمنتخب الاحمر البحريني في تحقيق أكثر من فوز يتيم وكان علي المنتخب الاردني بمعدل هدفين لهدف واحد في مباراته الودية الاخيرة بمعسكر دبي ، بينما انتهت الحصيلة الاجمالية لمسيرته القصيرة مع الفريق بثلاثة تعادلات وثلاثة هزائم أخرها في أرضه بالمنامة في اليوم الاخير من عام 2010 ، الذي كان عاما كبيسا للكرة البحرينية شهدت خسارة فرصتها للتأهل لنهائيات المونديال في الملحق الاخير ، فضلا عن فشل آخر في بطولة غرب آسيا، كما شهدت دراما الخروج من الدور الاول لخليجي 20 ، ما عدا خسارة المدرب النمساوي الهارب هيكسبرجر، وخسارة العديد من النجوم الذين ألمت بهم إصابات متلاحقة ، ومازالت تطاردهم وآخرهم، سالمين والمرزوقي وسلمان عيسي ورغم الانتقادات الكثيرة التي طالته بعد نتائج خليجي 20 ، وخاصة الخسارة امام منتخب اماراتي ينقصه عناصر أساسية كثيرة ، فإن سلمان شريدة يميل إلي عدم الرد والعمل بصمت ، مبديا تفاؤله بنتائج قد تعوض احباطات خليجي 20.

وأكد شريدة في تصريحات صحفية متكررة أنه يتقبل النقد ، و سيعمل مع اللاعبين علي تغيير الصورة التي ظهروا بها في اليمن مطالبا بعدم التدخل في عمله، سواء من اتحاد اللعبة او الاعلام الذي وجه له انتقادات لاذعة .

ارتأى اتحاد الكرة منح الثقة للمدرب الوطني سلمان شريدة لقيادة المنتخب في الفترة المقبلة لمعرفته بظروف المنتخب ولاعبيه، وقد وقع الخيار عليه لما يتمتع به من خبرة ميدانية كبيرة
وكان شريدة لاعبا دوليا سابقا في المنتخبالبحريني ونادي المحرق، وتوجه بعد اعتزاله إلى التدريب
.وبعيدا عن فرص نجاحه في الدوحة ، فلا شك ان شريدة يحتاج إلي المزيد من الوقت للتعبير عن قدراته التي أثبتها من قبل في مناسبات عديدة عندما حقق العديد من الالقاب المحلية مع المحرق عندما تفرغ للتدريب عقب نهاية مشواره الطويل كلاعب دولي ، وبرز شريدة بقوة علي الساحة الاسيوية عند قيادته فريق المحرق، لاحراز كأس الاتحاد الآسيوي عام 2008 ، ليختاره الاتحاد الاسيوي خامسا في قائمة أكثر المدربين تطورا في القارة ، كما نجح من قبل مع منتخبات الناشئين والشباب ومديرا فنيا للمنتخبات الباكستانية .

وإذا ما كانت الجماهير البحرينية تتوجس من قناعات شريدة الفنية في اهتمامه الاساسي باستراتيجيات الدفاع مع الاعتماد علي رأس حربة وحيد ودعم من الاطراف ، فإن نجاحه بأي وسيلة سيدعم استمراره مع الفريق الذي تتلمذ معظم لاعبيه علي يديه في مراحل الشباب ، وكل ما يحتاجه هذا المدرب الوطني الناجح ، المزيد من الوقت والصبر لاعادة النهوض بالكرة البحرينية التي وصلت للذروة دون أن تحقق تتويجا أو انجازا تاريخيا ، ولاشك ان رهان شريدة الاساسي هو عامل الوقت ، فهل يجد آذانا صاغية في اتحاد اللعبة الذي يعترف بكفاءته وخبرته الميدانية الكبيرة !
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان