


يعد القادسية أحد اهم القلاع الرياضية في عالم كرة القدم الكويتية، فهو الأكثر تتويجا بالألقاب بين الأندية المحلية برصيد 58 تتويجا.
جاء ذلك في ظل منافسة شرسة مع أندية عريقة وتمتلك مقومات تحقيق الألقاب، أبزرها العربي الغريم التقليدي والكويت المنافس الشرس بالعقدين الأخيرين.
التفوق النوعي للأصفر يقف وراءه رجال وداعمين نجحوا باقتدار في سطر جزء من تاريخ القلعة الصفراء، ما جعل جمهور بني قادس يتغني بهم حتى الآن.
الفهد والحساوي
يعد الشيخ طلال الفهد ورجل الأعمال فواز الحساوي من أبرز الثنائيات التاريخية في الرياضة الكويتية، من خلال قيادتهما للقلعة الصفراء لتحقيق جملة من النتائج والإنجارات التاريخية، من خلال الإدارة الحكيمية والدعم غير المحدود في عمل متكامل رسما من خلاله البسمة على محيا جمهور القادسية العريض.
رمز قدساوي
الفهد الذي يعد من أبرز رموز النادي، نجح خلال فترة رئاسته للقادسية بالفترة من 1997 وحتى 2010 في تحقيق العديد من الألقاب محليا وخارجيا، 6 ألقاب دوري إلى جانب 4 ألقاب لكأس الأمير و6 بطولات لكأس ولي العهد كما نجح في الفوز بكأس السوبر في نسخة واحدة.
إلى جانب الفوز بكأس الاتحاد في نسختين وكأس الخرافي مرتين وتتويج خليجي بالكأس الخليجية للاندية الأبطال في نسختين.
ولم يتوقف دور الفهد بعد رحيله عن قيادة النادي فوجوده في مدرجات القادسية في بعض المباريات كان عاملا مهما لشحذ همم اللاعبين لتحقيق الانتصارات في محطات مهمة.

دعم غير محدود
دعم الحساوي مالك نوتنجهام فورست الإنجليزي السابق لنادي القادسية غير المحدود كان له دورا بازرا ومهما في مسيرة بني قادس، عبر تدعيم الصفوف بصفقات من العيار الثقيل، منها على سبيل المثال السوري عمر السومة والجزائري الحاج عيسى.
إلى جانب دعم اللاعبين المحليين من أبناء النادي في مواقف عدة، مع رصد مكآفات مجزية لطالما انهالت على لاعبي الفريق مع الانتصارات وتحقيق الألقاب بصورة لا تنسى.
قد يعجبك أيضاً



