مرة أخرى تلتقي الكرتان المغربية والتنزانية في مواجهة مباشرة ، بعدما فرضت قرعة كأس الإتحاد الأفريقي على الجيش المغربي بلاعبيه الدوليين الستة الذين كانوا شهودا على السقوط المرير لمنتخب الأسود أمام تنزانيا في تصفيات كأس العالم ، بالعودة مجددا للعاصمة دار السلام لمواجهة نادي أزام يونايتد ضمن منافسات كأس الكونفيدرالية.
أزام يونايتد الذي أخرج نادي باراك من ليبيريا والذي يضم في صفوفه أربعة عناصر اعتمدها المدرب الدانماركي بولسن لفك شفرة الأسود ، سيكون الحاجز الأخير في وجه طموحات الجيش المغربي للعبور لدور المجموعات ، ومعه الواجهة التي سيحاول ممثل الكرة المغربية من خلالها محو الآثار التي لحقت بالكرة المغربية بعد الهزيمة الكبيرة غير المتوقعة أمام منتخب تنزانيا والتداعيات العنيفة التي خلفتها.
المواجهة تمثل أيضا للاعبي الجيش الدوليين الذين شاركوا مع الأسود ، وتحملوا إعلاميا جزء من مسؤولية الهزيمة ، مناسبة لرد الاعتبار لأنفسهم و التأكيد على أن سقطة دار السلام مجرد عثرة جواد لكن هناك تخوفات في الوقت نفسه من أن يكون أي سقوط لممثل الكرة المغربية أمام أزام ، بمخلفات قوية هذه المرة.