
تواجه سيراليون، إيقافا دوليا محتملا، من جانب الاتحاد الدولي، بعد أن نفذت لجنة مكافحة الفساد في البلاد، اليوم الثلاثاء، تهديدا سابقا بمداهمة مقر الاتحاد المحلي للعبة.
وكانت اللجنة، قد لوحت بهذا الإجراء الأسبوع الماضي، بعد رسالة بعثتها إلى إيشا يوهانسن، رئيسة اتحاد كرة القدم في سيراليون، طالبتها بالاستقالة، بسبب مزاعم عن تلاعب بنتائج مباريات للمنتخب الوطني.
ومنعت اللجنة، يوهانسن والأمين العام كريس كامارا، من دخول مقر الاتحاد، لكنها سمحت لبقية الموظفين بمواصلة عملهم.
وينفي المسؤولان ارتكاب أي مخالفات.
وقال الحسن كارجبو، عضو لجنة مكافحة الفساد، لهيئة الإذاعة البريطانية "حذرنا الموظفين من التعامل مع يوهانسن وكامارا، ومنعهما من الدخول".
وتابع "أي شخص يخالف هذه التعليمات سيقع تحت طائلة القانون".
وقال الفيفا في وقت سابق هذا الأسبوع، إنه يراقب الوضع في سيراليون، ومن المرجح أن يعتبر إقالة يوهانسن، تدخلا حكوميا في شئون كرة القدم.
ويحقق الفيفا في نتائج عدد من المباريات منذ مواجهة في تصفيات المونديال أمام جنوب أفريقيا في 2008، كما يشارك في مفاوضات بين وزارة الرياضة في سيراليون ومسؤولين في الاتحاد المحلي للعبة، والعديد من الجهات ذات الصلة، بشأن إرجاء انتخابات اتحاد كرة القدم.
وتأخر انعقاد الانتخابات نتيجة عدة عوامل، منها رفض إجراءات التحقق من النزاهة التي يريد الفيفا تطبيقها على من يعتزمون الترشح للمناصب.
واحتجزت يوهانسن، التي تعتزم الترشح للبقاء في منصبها، لفترة وجيزة في 2016، بسبب مزاعم فساد، لكن أطلق سراحها دون توجيه أي اتهام.
كما نجت من محاولة اللجنة التنفيذية للاتحاد المحلي، للإطاحة بها العام الماضي، بعد رفض الفيفا الاعتراف بهذه الخطوة.
وتقول يوهانسن إنها تلقت تهديدات بالقتل في السنوات الأخيرة، لكنها تبدو عازمة على التقدم للترشح مجددا لمنصب رئيس الاتحاد في حال إجراء انتخابات.



