


يعود شباب بلوزداد ووفاق سطيف للالتقاء مجددا في نهائي كأس السوبر الجزائري، على ملعب الشهيد محمد حملاوي غدًا الأربعاء.
وسيكون التنافس محتدمًا بين أبناء العقيبة وعين الفوارة على أول لقب في الموسم الجديد، حيث ستحمل المواجهة طابعًا ثأريًا، فالوفاق يريد رد الاعتبار لنفسه بعد خسارته لقب كأس الجزائر في 5 يوليو/تموز الماضي، بينما يسعى الشباب لاستعادة ثقة جماهيره ورد الاعتبار بعد التعادل (0-0) بملعب 20 أغسطس.
ويأمل بطل الجزائر وفاق سطيف لإضافة اللقب الـ 27 إلى رصيده، في حين يتطلع شباب بلوزداد إلى الظفر باللقب الـ 19.
لكن ظروف المواجهة مختلفة بالنسبة لشباب بلوزداد الذي يمر بفترات صعبة للغاية، بعد تراجع أداؤه ونتائجه في الدوري وتعتبر الخسارة الأخيرة برباعية نظيفة أمام اتحاد العاصمة الدليل الأكبر على ترنح الفريق بفعل المشاكل المالية وسوء التسيير من طرف الرئيس محمد بوحفص.
والعكس بالنسبة لفريق النسر الأسود الذي استعاد نغمة الانتصارات عقب عودته بفوز ثمين من وهران (2-1) على حساب المولودية المحلية، وهو ما سيستغله في نهائي السوبر الجزائري.
وفي هذا الجانب أكد رئيس وفاق سطيف حسان حمّار، أنه فريقه يسعى للثأر من خسارة كأس الجزائر والحصول على لقب السوبر، وعلق في هذا الشأن: "نريد الفوز بكأس السوبر لإثراء سجلنا، وبطبيعة الحال، سنثأر بطريقة رياضية من خسارة لقب كأس الجزائر أمام شباب بلوزداد"
من جهته، يرى مدرب شباب بلوزداد إيفيكا تودوروف، أن التتويج بكأس السوبر سيساهم في رفع المعنويات، واستطرد قائلا: "إن الفوز بلقب كأس السوبر سيبعث في الفريق روحا جديدة لوضع حد لسلسلة النتائج السلبية وإرضاء جمهورنا، لاسيما أننا نمر بفترة حساسة مليئة بالمشاكل".
وكان اتحاد العاصمة قد فاز بلقب كأس السوبر العام الماضي على حساب جاره مولودية الجزائر (2-0) بملعب الشهيد مصطفى تشاكر.
قد يعجبك أيضاً



