
يتأهب منتخب المغرب للشباب للمشاركة في كأس أمم إفريقيا التي تحتضنها موريتانيا، اعتبارا من الأحد المقبل وحتى 4 مارس/آذار المقبل.
ويتواجد المغرب في المجموعة الثالثة إلى جانب جامبيا وغانا وتنزانيا.
ويسعى الأسود، بقيادة المدرب زكرياء عبوب، للفوز باللقب الإفريقي، رغم أن المهمة لن تكون سهلة.
ويملك شباب المغرب لقبا إفريقيا واحدا، فاز به في نسخة 1997 على أرضه، مع المدرب رشيد الطوسي.
وحقق للمغرب هذا الإنجاز، جيل من اللاعبين الذين تألقوا على الصعيدين المحلي والأوروبي، ويأتي على رأسهم "عادل رمزي وطارق السكتيوي ويوسف سفري وطارق الجرموني".
تأهل منتخب المغرب لهذه البطولة بعد غياب دام 15 عاما، عقب مشاركته في كأس شمال إفريقيا في تونس شهر ديسمبر/كانون أول الماضي.
وضع الاتحاد المغربي لكرة القدم، ثقته في المدرب زكرياء عبوب، الذي قاد منتخب الشباب للعودة للمشاركة في المنافسة الإفريقية.
واعتمد عبوب في اختياراته البشرية على العديد من اللاعبين المحترفين في أوروبا، كـ"هيثم عبيدة من مالجا الإسباني، وأسامة تيرغالين من مارسيليا الفرنسي، وزكرياء غيلان من برشلونة الإسباني".
قد يعجبك أيضاً



