توج شباب الخليل بلقب كأس السوبر الفلسطيني للمرة الأولى في تاريخه اثر فوزه على شباب الظاهرية بركلات الترجيح (4 - 2) بعد انتهاء المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، في اللقاء الذي جرت أحداثه مساء اليوم الجمعة على ستاد دورا الدولي .
وتابع اللقاء اللواء جبريل الرجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم وشخصيات رياضية عربية بارزة ممثلة برئيس القطري لكرة القدم الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، ورئيس الإتحاد العراقي لكرة القدم ناجح حمود حرب، وعضو اللجنة التنفيذية بالإتحاد الدولي "الفيفا" هاني أبو ريدة، وحسين سعيد رئيس الإتحاد العراقي السابق، والدكتور ساري حمدان رئيس الإتحاد الأردني لكرة اليد.
مع بداية اللقاء لعب شباب الخليل بخطة 4-3-2-1 ، في حراسة المرمى محمد شبير، في خط الدفاع جهاد ربيع وعبداللطيف البهداري ، موسى شعبان وأكرم السيوري ، وكلاعبي ارتكاز عزيز أبوحسين وإبراهيم السويركي ، وعبد كعبية وعاطف أبوبلال وعدي الدراوشة خلف المهاجم الوحيد فهد العتال .
فيما لعب الظاهرية بخطة 4-4-2 ، في حراسة المرمى غانم محاجنة ، في خط الدفاع حمزة الزعبي ومحمد كبها ، مصعب البطاط وهلال الصانع ، وكلاعبي ارتكاز معين خلايلة واسماعيل القاسم ، وكلاعبي وسط متقدمان أيمن مناع وهاني أبوبلال ، وبمهاجمين عبادة زبيدات وإسلام الزناتي .
لم يحتاج شباب الخليل سوى ل5 دقائق لافتتاح التسجيل ، بعدما وصلت الكرة لمهاجم شباب الخليل فهد العتال الذي راوغ الحارس غانم محاجنة وأرسل كرة عرضية فشل في تشتيها مدافع الظاهرية محمد كبها وضع الكرة في مرمى فريقه مسجلاً هدف التقدم بالخطأ في مرماه لشباب الخليل .
وكاد الظاهرية أن يعدل النتيجة في الدقيقة 12 بعد كرة عرضية من مصعب البطاط ، فشل إسلام الزناتي وعبادة زبيدات في استغلالها .
وهدأ رتم اللقاء بعد الهدف والتهديد الأول من الظاهرية ، وتركز اللعب في وسط الملعب ، واعتمد الظاهرية على البطاط وأبوبلال ، فيما ركز الشباب على إيصال الكرة لكعبية وأبوبلال، دون فرص حقيقية على المرميين .
وطالت فترة الركود ووصلت حتى الدقيقة 40 عندما توغل أيمن المناع من الجهة اليسرى ومرر كرة ذكية بكعب القدم وصلت للزناتي الذي سددها مباشرة في أقصى الزاوية اليسرى للحارس محمد شبير ، مدركاً التعادل لفريقه قبيل الاستراحة .
وكاد سيناريو الشوط الأول أن يتكرر في بداية الشوط الثاني عند الدقيقة 52 ، بعد فرصة مزدوجة لمهاجم شباب الخليل فهد عتال الذي انفرد بالمرمى وأرسل كرة ساقطة ارتطمت بالقائم الأيمن ، وتابعها العتال نفسه لترتطم بالعارضة وتعود لحارس الظاهرية محاجنة .
ورد مهاجم الظاهرية صاحب الهدف الأول الزناتي على العتال وقد هجمة من الجهة اليسرى وسدد كرة قوية مرت بجوار القائم الأيسر في الدقيقة 55 .
وبدا دفاع الشباب مفككاً وغير متفاهم ، وخاصة من الجهة اليسرى التي تحرك بها الزناتي وتوغل وشكل خطورة على مرمى الشباب ، وهو ما أثار غضب المدافع البهداري الذي طالب لاعبيه بالتراجع وتغطية الجهة اليسرى .
ودفع مدرب الظاهرية حسن حسين باللاعب السريع أحمد ماهر بدلاً من هاني أبوبلال لزيادة الضغط على مرمى الشباب ، ورد مدرب الشباب خضر عبيد وحاول تقوية الجهة اليسرى بالدفع ببشار أبونجمة مكان موسى شعبان ، مع تبديل في المراكز مع أكرم السيوري .
وحملت الدقيقة 65 فرصة ذهبية للظاهرية لتسجيل هدف التقدم بعد انطلاقة زبيدات وتسديده لكرة أرضية تصدى لها الحارس شبير لكن غياب التفاهم بينه وبين المدافع البهداري أعاد الكرة لزبيدات الذي تابعها مرة ثانية بالمرمى الخالي لكن أطاح بها خارج الملعب .
ومع غياب النزعة الهجومية لدى لاعبي الشباب أقحم عبيد المهاجم أحمد كشكش بدلاً من عدي دراوشة ، ورغم أن الظاهرية دفع بالمهاجم يحيى السباخي بدلاً عبادة زبيدات صاحب التهديد الأكبر على مرمى الشباب .
وأضاع الظاهرية فرصة جديدة في الدقيقة 82 بعد انطلاقة أحمد ماهر مستغلاً سرعته ليمرر كرة عرضية كاد السباخي أن يضعها في المرمى لولا تدخل أبونجمة .
ومع بقاء النتيجة على حالها ، لجأ الفريقان لركلات الترجيح التي ابتسمت للشباب (4-2) .
