
للمرة الثانية، تطل اتهامات التخاذل برأسها من جديد في منافسات الدوري الكويتي لكرة القدم، فبعد توجيه الاتهامات للاعبي العربي باللعب من أجل الخسارة أمام الكويت في الجولة الـ 21، تم توجيه الاتهامات ذاته للاعبي خيطان قبل ساعات قليلة من انطلاق مباراتهم مع القادسية.
الكرة الكويتية لا تعرف التخاذل سواء في الماضي أو الحاضر أو المستقبل، فهو أمر يرفضه الجميع، خصوصا أنه يسيء بشكل كبير إلى سمعة الأندية، وإن كانت هناك حالات محدودة للغاية تدخل فهي تدخل بكل تأكيد في نطاق الشك ليس أكثر، ولا يمكن الحسم فيها فيما إذا كان هناك تخاذلا من عدمه.
وتم الاتفاق على أن إطلاق شائعات تحمل في طياتها توجيه هذه الاتهامات قبل المباريات الهدف الأول منها هو إلهاب حماس اللاعبين الذين ينتمون إلى النادي الموجه له الاتهامات، من أجل نفيها والتأكيد على أنهم خارج نطاق هذه الاتهامات.
وقد لعب الاتهامات بالتخاذل مفعول السحر هذا الموسم في نجاح لاعبي العربي في التعادل مع الكويت بهدف لمثله، وهو التعادل الذي ساهم في توجيه بوصلة الدوري إلى القادسية قبل أن يتعادل الأبيض مع الفحيحيل ليخرج تقريبا من المنافسة على اللقب في الموسم الجاري.
المثير في الأمر، أن الاتهامات بالتخاذل لا تصدر عن مسؤولي الأندية، بل تصدر عن الجماهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو من خلال المداخلات التلفزيونية لهم، وهي التي تنتقل بدورها إلى الأندية المقصودة بهذه الاتهامات بشكل متعمد من أجل بذل مجهود مضاعف في اللقاء.
باختصار شديد اتهامات التخاذل هي مجرد حرب نفسية يشنها البعض، هدفها وضع اللاعبين تحت ضغوط نفسية وعصبية هائلة، ومن ثم العمل بقوة على نفس مثل هذه الشائعات، من خلال تقديم أداء قوي من البداية للنهاية.
قد يعجبك أيضاً



