إعلان
إعلان

شالكه يمنح بن حتيرة فرصة إحياء مسيرته

dw
29 أكتوبر 201807:08
أنيس بن حتيرةReuters

خاض التونسي أنيس بن حتيرة 101 مباراة في الدوري الألماني، متنقلا بين أندية عديدة، كهامبورج وهيرتا برلين، وآينتراخت فراكفورت.

ومنذ أن فسخ اللاعب عقده مع الترجي التونسي في مايو/ أيار 2018، أصبح المهاجم (30 عاما) حرا لا ينتمي لأي نادٍ، في وضع وصفه هو للإعلام في سبتمبر/ أيلول الماضي بأنه "أنه لا يوجد بالنسبة لأي رياضي وضع أسوأ".

وحسب معلومات جديدة أوردها الإثنين (29 أكتوبر/ تشرين الأول)، موقع "شبورت بوتسير" الألماني المتخصص، انضم أنيس بن حتيرة مؤخرا إلى الفريق البديل التابع لشالكه الألماني، وشارك في حصص تدريبية هناك.

ويلعب النادي البديل ضمن الدور الخامس في الدوري الألماني، ما يعني أنه سيكون من المفترض جسرا للانتقال إلى الفريق الأول.

وكشف الفريق أن أسطورة النادي الأزرق جيرهارد آزامور، هو من توسط لبن حتيرة، دون أن يوضح ما إذا كانت هناك خطط واضحة في ضم اللاعب بعد ذلك إلى فريق الصفوة.

مسيرة متقلبة

?i=reuters%2f2014-12-17%2f2014-12-17t195624z_1086496922_gm1eaci0au601_rtrmadp_3_soccer-germany_reuters

ودخل بن حتيرة عالم الدور الأول للبوندسليغا عبر بوابة هامبورج عام 2006، وحينها كان في 17 عاما من عمره، وأقنع الجمهور بإمكانياته وروح القتال القوية التي يتوفر عليها.

غير أن الإصابة والتحاق المدرب مارتن يول بسفينة هامبورج آنذاك، أبعدتا بن حتيرة عن التشكيلة الأساسية للفريق لينتهي به الأمر، معارا إلى دويسبورج، بالدرجة الثانية.

وبعد عودة قصيرة إلى هامبورغ، انتقل في موسم 2011 إلى نادي العاصمة برلين، محققا بذلك حلم طفولته، فبرلين هي مسقط رأسه.

وسريعا ما استحوذ ابن برلين على قلوب المشجعين.

لكن مشواره اصطدم بإصابة جديدة وشجار وقع بينه وبينه زميله ميتشل فايزر، فغادر برلين في موسم 2016 باتجاه فرانكفورت.

هناك، كان لبن حتيرة دور كبير في بقاء فرانكفورت ضمن أندية الدور الأول، رغم ذلك لم يتم تمديد عقده، لينتقل إلى المنافس الجار دارمشتات، والأخير سرعان ما فسخ عقده مع اللاعب.

أزمة تلو الأخرى

?i=epa%2fsoccer%2f2013-11%2f2013-11-02%2f2013-11-02-03933639_epa

تجربته مع الترجي التونسي لم تكن أحسن حالا، إذ قرر فسخ عقده بعدما تمّ الاستغناء عنه لعدة مرات من التشكيلة الأساسية، كما كان حينها قد فقد الأمل نهائيا في الالتحاق بصفوف المنتخب التونسي، لخوض غمار مونديال روسيا 2018.

لكن الحادث الأشد ألما بالنسبة للاعب كان حين أقدم في عام 2017 صديقه وزميله السابق في نادي غازي عنتاب سبور التركي، التشيكي فرانتيسيك راجتورال على الانتحار بسبب مرض الاكتئاب.

وتحت تأثير الصدمة صرح بن حتيرة: "قضينا أوقاتا ممتعة معا. لم ألاحظ عليه أي شيء. وفجأة أصبح سريره فارغا. كان أمرا مروعا، لم أرغب في البقاء، أردت فقط الرحيل". رغم ذلك أنهى الموسم مع الفريق التركي. بعدها كانت محطته القادمة الترجي.

فهل سيكون شالكه المحطة السعيدة لبن حتيرة بعد مسيرة متقلبة؟

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان