إعلان
إعلان
main-background

شاكر محمود يصدم جماهير الطلبة ويكشف أسباب تراجع النتائج

ميثم الحسني
07 مارس 201711:47
شاكر محمود

وضع التراجع الملحوظ في نتائج فريق الطلبة، الكثير من علامات التعجب، أمام جماهير الفريق، التي فقدت الأمل في إمكانية تحقيق الفريق، لقب الدوري العراقي.

وتراجع الفريق بعد أن منافسًا بالدور الأول، إلى المركز الثامن، وهو ما دعا كووورة، للحوار مع شاكر محمود، لتفسير أسباب هذا التراجع الغريب.

وجاء الحوار على النحو التالي:

الطلبة بات عاجزًا عن إيجاد الجلول حتى مع الفرق المغمورة؟

من أهم أسباب فقدان النقاط، غياب المهاجم القناص، القادر ‏على استثمار الكم الهائل من الفرص الصريحة التي تُهدر في كل مباراة، التي ‏يضيع معها جهد الفريق، والجهاز الفني.

رغم محاولاتنا الجادة في إيجاد حل لهذه ‏المشكلة، إلا أن الفريق مازال يعاني بدليل المباراة الماضية، أمام الحسين، أضعنا فرصًا ‏لا يمكن أن تُهدر، ومنها انفرادات صريحة بالمرمى.

تراجع مستوى الطلبة في المرحلة الثانية في كل المواسم السابقة يثير الاستغراب؟

التفسير الحقيقي للموضوع، يكمن في المستحقات المالية، فمع بداية الموسم، يكون الاندفاع واضحًا، والرغبة كبيرة، لكن في مرور الزمن تخفت الرغبة، وتنطفئ شعلة اندفاع اللاعبين بتأخر المستحقات المالية.

ويتطلب الأمر هنا، تدخل الإدارة ‏بشكل جدي لإنهاء هذا الفتور، من خلال تطمينهم على مستحقاتهم وإيجاد ‏حلا لهذه المشكلة، والتباحث مع وزارة التعليم الجهة الراعية للنادي، كي لايضيع ‏جهد الفريق.‏

لكن أغلب الأندية تتأخر مستحقاتهم.. فلماذا يتراجع الطلبة فقط؟

بعض اللاعبين، لا يستحقون ارتداء قميص الطلبة، وخذلونا في عطائهم ‏داخل الملعب، وآخرون جل تفكيرهم في المستحقات المالية، رغم مطالبتنا كجهاز فني ‏بالتركيز على اللعب، كون الجهاز الفني، معهم بذات المركب، إلا أن صبر اللاعبين ‏نفد، وهذا ما يؤثر على عطائهم.

لم يستفد الطلبة من المحترفين.. ما السبب في رأيك؟

جميع ‏اللاعبين الأفارقة المحترفين بالدوري المحلي، وليس الطلبة فقط، هو احتراف لون البشرة ‏فقط، وليس عطاء، وتواجدهم خدعة، حيث لم يقدموا أي شيء.

المحترفون السوريون، فقط هم من يستحقون إطلاق كلمة محترفين عليهم، ويقدمون مستوى مميزًا بالدوري المحلي، وأثبتوا أحقيتهم بالتواجد، في ‏الدوري العراقي.‏

متى تتحسن النتائج خاصة وأن الجماهير نفد صبرها؟

أقدر تمامًا ما يبذله الجماهير، وحزنهم على الفريق، لكني أدعوهم لأن يكونوا أكثر واقعية، ولا يحلمون بأحلام لا توازي واقع الحال.

واقع الطلبة يختلف عن الأندية التي تنفق مبالغ كبيرة باستقطاب لاعبين ‏بعقود عالية، والمدرب أيوب أوديشو، اجتهد لايجاد توليفة شبابية يمكن أن تحقق نتائج لو ‏التزمت الإدارة معهم، ماليًا.

الضائقة التي ‏فرضتها الوزارة، وقلة حيلة الإدارة، انعكس بشكل واضح على الروح المعنوية للفريق، وبالتالي تتعقد ‏الامور مع كل دور ، ونأمل ان تكون هناك حلول تؤثر بشكل إيجابي على الفريق وروحه المعنوية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان